تصريحات الرفيق عبد الواحد سهيل عضو الديوان السياسي لحزب التقدم و اﻹشتراكية بمناسبة يوم اﻷرض الفلسطيني بمراكش.

0 788

الفلسطيني بمراكش.
*على هامش اللقاء التواصلي الذي نظمه الفرع المحلي لحزب التقدم والاشتراكية بمراكش جيليز، فقد أكدالرفيق عبد الواحد سهيل عضو الديوان السياسي لحزب التقدم و اﻹشتراكية أهمية هذا اللقاء التواصلي بعد مرور مأة سنة على وعد بلفور المشؤوم ،وفي ذكرى يوم اﻷرض الفلسطيني، نتساءل ما المطلوب منا؟ وفلسطين إلى أين؟ إن الجميع يقر بقضية الدولة الفلسطينية و أن ينتصر الفلسطينيون. إن عﻻقة المغرب و المغاربة بفلسطين قديمة في عمقها، تربطها أسس روحية، ليس فقط ﻷنها أرض مقدسة، ولكن ﻷنها أرض اﻷنبياء، أرض إسراء سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. وﻷن أجدادنا أثناء آدائهم مناسك الحج، ﻻبد من زيارة بيت المقدس، ومنهم من استوطن حبا لهذه اﻷرض، هذه أقوى الروابط التي أصبحت كفاحا مشتركا في تضامن و تجانس. وهنا ﻻبد أن نتذكر أن المغرب أول من سن ضريبة لمساندة فلسطين، والمغرب أول أرض اعترف فيها بأن منظمة التحرير الفلسطينية هو الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، والمغرب هو أول من دعى إلى مؤتمر بعد إحراق مسجد القدس وتكوين منظمة القدس،وبيت مال القدس، و المؤتمر اﻹسﻻمي .وذلك من أجل الكفاح الفلسطيني عبر كل اﻷطياف السياسية، حتى أصبحت قضية تفوق كل القضايا عبر المحافل الدولية مساهمة من الرفاق وعبرهم من المغاربة كافة. ولم يسجل التاريخ أن المغرب كانت له يد في الشأن الداخلي للفلسطينيين. رغم المواكبة الحقيقية ﻹتفاقية أوسلو حيث أصبحت القضية الفلسطينية معترف بها دوليا، ورغم اﻹنتكاسات التي عاشها إخواننا الفلسطينيين في انعدام الوحدة، وهذا له تأثير على البلدان العربية عبر تقسيمها وإضعافها لتكون الغلبة لإسرائيل وحلفاءها باسم الشرق الأوسط الجديد. وأصبحت مصداقية الجامعة العربية تحت الصفر. هده الظروف يجب وضع حل لها،والمطلوب منا أن نهيئ البيت العربي والفلسطيني، ﻷنها قضية إنسانية في الدرجة الأولى وقضية شعب .
المحجوب خلفان (بيان مراكش )

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.