رحبت تركيا بمصادقة البرلمان اليوناني، أمس الجمعة، على اتفاقية تغيير اسم مقدونيا إلى “جمهورية مقدونيا الشمالية”.
وأكد المتحدث باسم الخارجية التركية حامي أقصوي، أن أزمة “الإسم” بين سكوبيي وآثينا، شكلت لمدة 27 عاما عائقا أمام انضمام مقدونيا الشمالية إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي هذا السياق، قال أقصوي “نرحب بمصادقة البرلمان اليوناني عقب نظيره المقدوني على الاتفاق بين البلدين الذي يقضي بتغيير اسم البلاد”.
وأمس الجمعة، وافق 153 عضوا في البرلمان اليوناني على الاتفاق، مقابل رفض 146؛ من إجمالي 300 نائب.
وفي 11 يناير الجاري، وافق البرلمان المقدوني على تعديلات دستورية تقضي بتغيير اسم البلاد، بموجب اتفاقية مع اليونان، أبرمت في يونيو الماضي.
وبعد استقلال مقدونيا عن يوغوسلافيا السابقة عام 1991، رفضت اليونان اعتماد اسم جارتها الجديدة.
وتقول اليونان، التي تضم إقليما يحمل اسم “مقدونيا”، إن اسم جارتها يعني المطالبة بالسيادة على أراض يونانية.
وشكل الخلاف عقبة أساسية أمام بدء مفاوضات سكوبيي للحصول على عضوية كل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلس “الناتو”، بسبب رفض آثينا؛ العضو بالاتحاد والحلف.