كادت أن تقع جرائم فيها قتلى لولا لطف الله وتدخل رجال الأمن في الوقت المناسب بدوار عبدالدائم المجاور لشعوف العيادي وترجع الواقعة لنشوب شجار بحي العزوزية تحول الى معركة بالدوار بين شاب واحد الأشخاص الذي يكثري منزل بنفس الدوار وبمعية عشرة آخرين قادمين إليه من منطقة أحمر بالضبط اللويحات حيث استنجد بهم مما جعلهم يحملون السيوف والسكاكين و شرملت الشاب واحد أصدقاءه وتشويه وجوههم وقد تمكنت عناصر الأمن بضبط سيوف سكاكين من صنع محلي واعتقالهم خصوصا أن هؤلاء الأشخاص يحملون مهنة الحدادة.
والجدير بالذكر أن دواوير سيدي غانم أصبحت قبلة للعاملين بالاحياء الصناعية والمكانيكية مما يتطلب الحيطة والحذر من البعض الذي يستغل كراء المنازل في أغراض تضر الساكنة والبلد وأصبحت هذه الدور مرتع للفساد والدعارة مستغلين الفقر والحاجة ولكي نستبق هذه الجرائم لابد من تبليغ السلطات الأمنية والمحلية مع العلم أن هناك أوامر صادرة في هذا الشان للسلطات المحلية إلا أن تقاعس بعض الأعوان وعدم القيام بمهامهم فتح الباب بمصراعيه إلى هؤلاء لتنفيد جرائمهم
ان توسع العمراني والمحطة الطرقية العزوزية والأحياء الصناعية والمكانيكية والأحياء السكنية الضحى والولجة تطلب من السيد والي الأمن النظر في تعزيز الدائرة الأمنية 13 بالوسائل اللوجستيكية وعناصر أمنية إضافية لإتمام المجهودات التي تقوم بها الدائرة.
تحية إلى شرفاء وأوفياءالوطن
حسن خيالي
بيان مراكش
قد يعجبك ايضا
تعليق 1
رد على ايت لمهور لحسن
إلغاء الرد
ان ولاية الامن بمراكش في حاجة ماسة إلى تجديد إطارها الدين عمرها كثيرا بهده الولاية.
الأمن في خدمة المواطنين وعلى السيد ا لحموشي ا ن يجدد دماء جديدة بهده المدينة السياحية بامتياز وأن يكون الأمن والأمان هو شعار الماركسيين وزوارهم.