أعلن وزير الفلاحة البولوني كريستوف يورغيل أن حكومة بلاده خصصت 159 مليون زلوطي (أزيد من 40 مليون أورو) كمساعدات مالية طارئة للفلاحين المتضررين من الاضطرابات الجوية ،التي شهدتها البلاد منتصف الشهر الجاري.
وأضاف ذات المصدر ،في تصريح أوردته اليوم الثلاثاء وكالة الأنباء البولونية ، أن المساعدات المقدمة للفلاحين تبقى أولية ،وذلك في انتظار منح المتضررين من الفلاحين مساعدات تبلغ نحو 200 مليون زلوطي (أزيد من 50 مليون أورو) في إطار برنامج التنمية القروية.
وأشار المصدر الى أن عدد الفلاحين المتضررين من الاضطرابات الجوية ،التي عرفها شمال ووسط بولونيا خاصة يومي 11 و12 من شهر غشت الجاري، وصل الى نحو 5000 شخص ،حسب التقديرات الأولية.
وعرفت المناطق القروية بسبب الاضطرابات الجوية ،حسب المصدر، تدمير 5300 منزل قروي ونحو 2000 من المباني التجارية المتواجدة بالقرى و 38 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية من مختلف المزروعات.
وقال وزير الفلاحة البولوني أن الحكومة ستقدم أيضا أنواعا أخرى من المساعدات لتعويض المحاصيل الزراعية المتضررة والأشجار المثمرة ،وكذا لتشييد وإعادة ترميم المباني ذات الارتباط بالعمل الفلاحي وتخزين الإنتاج الزراعي ،مشيرا الى أن الحكومة تسعى حاليا الى توفير مبلغ 200 مليون زلوطي (أزيد من 50 مليون أورو) إضافية لتعويض كل الأضرار التي تعرض لها القطاع الفلاحي ،مع إمكانية إلغاء ديون الفلاحين الصغار و الضرائب بالنسبة لكل أنواع الفلاحين .
وأكد كريستوف يورغيل أن انقطاع التيار الكهربائي عن المناطق القروية البولونية بسبب الاضطرابات الجوية ،تسبب في إتلاف 50 ألف طن من مختلف المواد الفلاحية لم تعد صالحة للاستهلاك والتسويق ،كما تسببت الظروف المناخية الاستثنائية في نفوق آلاف المواشي والدواجن ،يجري حاليا إحصاء حجم الضرر الخاص بها .