بابا الفاتيكان يتعهد بإنهاء التستر عن الاعتداءات الجنسية على الأطفال في الكنيسة

0 606

تعهد بابا الفاتيكان فرنسيس بأن الكنيسة الكاثوليكية ستنهي التستر عن جرائم الاعتداءات الجنسية للقساوسة على الأطفال، وذلك في ختام قمة حول حماية القاصرين .

وشبه البابا، في كلمته الختامية للقمة أمس الأحد، الاعتداءات الجنسية على القاصرين”بأضاحي” الأطفال في “الطقوس الوثنية”، معتبرا أنها “جرائم بغيضة ينبغي محوها من على وجه الأرض”.

وقال البابا فرنسيس “لقد حان الوقت لكي نتعاون معا من أجل اقتلاع هذه الوحشية من جسد بشريتنا” من خلال تبني جميع التدابير الضرورية المعمول بها على الصعيدين العالمي و الكنسي.

و أكد أن “وحشية هذه الظاهرة على الصعيد العالمي تصبح أكثر خطورة وجسامة في الكنيسة”، لأنها تتناقض مع سلطتها الأخلاقية ومصداقيتها الخلقية، مسجلا أنه ازداد في الكنيسة حاليا الوعي بواجب “عدم وقف الاعتداءات الخطيرة عبر إجراءات تأديبية ودعاوى كنسية ومدنية فحسب” و إنما مواجهة هذه الظاهرة باتخاذ تدابير حازمة أيضا داخل الكنيسة وخارجها.

وأعلن الفاتيكان عن معايير سيتم اعتمادها للمساعدة على حماية القاصرين من الاعتداءات الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية، تمت صياغتها بناءا على اقتراحات مختلف اللجان والمجالس الأسقفية . و ذكر موقع الفاتيكان نيوز أن هذه المعايير التي تم الإعلان عنها في إطار أشغال قمة حول الاعتداءات الجنسية على الأطفال( 21-24 فبراير)، تتمثل أساسا في صياغة دليل عملي تحدد فيه الخطوات التي يجب القيام بها من قبل السلطات في حال رصد حالات اعتداء على أطفال، و تفعيل إجراءات متفق عليها لدراسة الاتهامات، و حماية الضحايا وحق المتهمين في الدفاع.

كما تشمل هذه المبادئ التوجيهية، يضيف الموقع، تحديد بروتوكولات خاصة للتعامل مع الاتهامات ضد الأساقفة، و إحداث جهاز يسهل إبلاغ الضحايا عن جرائم، مع الحرص على ضمان تمتع هذا الجهاز بالاستقلالية عن السلطات الكنسية المحلية وأن يتألف من خبراء (كهنة وعلمانيين) قادرين على التعبير عن اهتمام الكنيسة بمن يعتبرون أنفسهم “متضررين من تصرفات غير ملائمة من قبل كهنة”.

وتتضمن المعايير كذلك إجراء تقييم نفسي للمرشحين للكهنوت والحياة المكرسة من قبل خبراء مؤهلين ومعتمدين، إضافة على زيادة الوعي بأسباب وتبعات الاعتداءات الجنسية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.