امتحانات الباكلوريا والطابع الكوفيدي .

0 917

مراسل بيان مراكش بأوريكة بإقليم الحوز زهير أحمد بلحاج.

بعد زيارتنا لبعض ثانويات إقليم الحوز في اليوم الأول للامتحان الجهوي للباكلوريا، كان الهاجس الأول والاحترازي هو تطبيق التدابير الوقائية لتفادي كوفيد19. حيث عملت المؤسسات على أجرأة عدة تدابير احترازية ،من تعقيم وتوزيع الكمامات على المترشحين والمترشحات ، واحترام مسافة التباعد وعدد الممتحنين والممتحنات لا يتجاوز العشرة .ليمر اليوم الأول من امتحانات الباكلوريا بهذه المؤسسات في جو من الانضباط وروح المسؤولية لكن وبعد لاستقراء لاراء التلاميذ الكل اجمع ان التعليم عن بعد كان فاشلا ،وأن جل التلاميذ تم اقصاؤهم بسبب تغطية شبكات التواصل والظروف الاجتماعية والفوارق المجالية ، كلها معيقات شاءت أن تحول دون الاستفادة من تلقي الدروس عن بعد .فالتلميذ الذي يستيقظ قبل الفجر وينطلق في جنح الظلام يسارع الزمن من أجل أن ينال حظه من التحصيل الدراسي بالإضافة للظروف العائلية التي ترخي بظلالها على واقع حياته. لتحول دون تحقيق تعليم للجميع . وكيف لنا أن نقارن بين تلميذ ينحدر من أغوار جبال الأطلس ،وتلميذ يستيقظ على جرس المدرسة ،ويتوفر على عدة الدراسة من أنترنيت وكتب ، وساعات إضافية للدعم. والمراجعة لازال مبدأ تكافؤ الفرص منعدما لدرجة الإقصاء إقصاء التلميذ القروي . الذي يعاني التهميش والفقر . لهذا لابد من إعادة النظر في كل ماهو مطبق الآن .ووضع المدرسة العمومية في قلب اهتمامات الحكومة ،وجعل قضية التعليم قضية وطنية تأتي بعد قضية الوحدة الترابية مما جاء في خطابات جلالة الملك.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.