الهجوم على إدلب سيثير موجة نزوح جديدة باتجاه تركيا ومنها إلى أوروبا (المتحدث باسم الرئاسة التركية)

0 637

 

 

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، إن أي هجوم على إدلب، آخر معقل لقوات المعارضة السورية، سيؤدي إلى كارثة إنسانية كبيرة، محذرا من أن “هذا الأمر سيثير موجة نزوح جديدة باتجاه تركيا، ومنها إلى أوروبا وأماكن أخرى”.

وشدد قالن، في مقال نشرته صحيفة “ديلي صباح” التركية، تحت عنوان “معضلة إدلب: اختبار آخر للنظام الدولي”، على أنه “لا يمكن لأي دولة بما فيها تركيا أن تتحمل بمفردها أعباء وقف الاشتباكات العسكرية والتوصل إلى حل سياسي والدفاع عن اللاجئين”.

وبين أن الصراعات السياسية والعسكرية المستمرة سوف تفاقم الأزمة الراهنة أكثر إذا لم يتم التوصل إلى حل سياسي راسخ ومستدام، مؤكدا أن التطورات الأخيرة في إدلب ومحيطها، ستجعل الوضع أكثر سوءا بدلا من تحسينه.

ولفت إلى أن هذه الحرب باتت مسألة تتجاوز سوريا، مضيفا “إننا نشهد حرب وصاية تجري بين القوى العالمية والإقليمية، والأسلحة ليست المسبب الوحيد لهذه الوحشية الناجمة عن الرغبة في كسب المزيد من القوة والنفوذ والدوافع الجشعة”.

وشدد على أنه لو كانت الأطراف تمتلك موقفا مختلفا، لكان بالإمكان قبل فترة طويلة إيجاد حل يقوم على الحكمة والفضيلة والرحمة، معبرا عن أسفه كون معظم دول العالم أدارت ظهرها للشعب السوري الذي لم تتجاوز التعهدات بدعمه الأقوال.

وأوضح أن الجميع اكتفى بمشاهدة الشعب السوري الذي بقي عالقا بين “نظام الأسد الوحشي الذي قتل المئات من شعبه، والمجموعات الإرهابية المختلفة مثل “داعش”، و”ب ي د- ي ب ك” التابع لـ”بي كا كا”،

وأكد أن أمريكا استخدمت “داعش” من أجل شرعنة وجودها، شمال شرق سوريا، وهي تبحث رغم زوال تهديد هذا التنظيم إلى حد كبير، عن وسائل لإضفاء الشرعية على علاقاتها مع “بي كا كا” في سوريا منتهكة بذلك الشراكة الاستراتيجية مع تركيا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.