في أجواء طبعتها الحفاوة والتواصل المباشر، واصل الأستاذ النقيب مولاي سليمان العمراني، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية بالدائرة التشريعية جليز–النخيل، جولاته الميدانية ضمن حملته الانتخابية، حيث حل بمنطقة بين لقشالي، في محطة جديدة اختار أن يجعل عنوانها القرب من المواطن والإنصات إلى انشغالاته.

وكان عدد من أبناء المنطقة في استقبال العمراني، حيث شكل اللقاء مناسبة للتواصل المباشر وفتح نقاش حول مجموعة من القضايا التي تهم الساكنة، في مشهد يعكس طبيعة الحملة الميدانية التي يخوضها مرشح الحركة الشعبية بالدائرة.
وخلال هذه المحطة، حرص العمراني على الاستماع إلى المواطنين والتفاعل مع انتظاراتهم، مقدماً الخطوط العريضة لتصوره للعمل البرلماني، ومشدداً على أهمية أن تكون العلاقة بين المنتخب والمواطن مبنية على التواصل المستمر والوضوح وتحمل المسؤولية.
كما شكل شعار «جا الوقت.. التعاقد الحركي» أحد أبرز عناوين اللقاء، حيث يقدمه العمراني باعتباره تعاقداً جديداً يقوم على الالتزام والإنصات وربط الخطاب السياسي بالعمل المؤسساتي والترافع عن قضايا المواطنين.
وتأتي محطة بين لقشالي في سياق جولة ميدانية يواصل من خلالها وكيل لائحة الحركة الشعبية حضوره بمختلف مناطق دائرة جليز–النخيل، سعياً إلى التواصل المباشر مع الساكنة والوقوف على انتظاراتها وانشغالاتها.وتعرف الدائرة، مع اقتراب موعد الاقتراع، حركية انتخابية متزايدة، حيث تكثف مختلف اللوائح والمرشحين لقاءاتهم الميدانية وتواصلهم مع المواطنين، في سباق انتخابي تتجه أنظاره إلى طبيعة الاختيارات التي ستفرزها صناديق الاقتراع.
وبين لقشالي، اختار العمراني أن يواصل حملته من الميدان، بعيداً عن الخطاب المنعزل، واضعاً القرب والإنصات والتواصل في صلب تحركاته الانتخابية، تحت شعار «جا الوقت.. التعاقد الحركي».
وخلال هذه المحطة، حرص العمراني على الاستماع إلى المواطنين والتفاعل مع انتظاراتهم، مقدماً الخطوط العريضة لتصوره للعمل البرلماني، ومشدداً على أهمية أن تكون العلاقة بين المنتخب والمواطن مبنية على التواصل المستمر والوضوح وتحمل المسؤولية.


