المغرب يشهد تنمية شاملة في عهد جلالة الملك (دبلوماسي أردني)

0 727

قال الدبلوماسي الأردني موفق العجلوني، إن احتفال المغرب بالذكرى الثامنة عشرة لعيد العرش، يأتي في غمرة التنمية الشاملة التي شهدتها المملكة في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس في كافة مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأوضح الدبلوماسي الأردني، في مقال نشره موقع (عجلون) الإخباري اليوم الخميس، أن هذه التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة، تأتي بفضل السياسة الحكيمة التي ينتهجها جلالة الملك، ووقوف الشعب المغربي الشقيق خلف قيادته.

وأكد العجلوني أنه لمس هذا الأمر بأم عينيه، أثناء زيارته مؤخرا للمغرب للمشاركة في المؤتمر العربي الأوروبي الرابع للتعليم العالي، والذي عقد في العاصمة الرباط، وشارك فيه عدد من رؤوساء الجامعات الأردنية والأساتذة وعلى رأسهم أمين عام اتحاد الجامعات العربية.

وأكد أن المغرب شهد عددا من الإصلاحات خلال السنوات ال 18 من تربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين، وهمت أساسا إحداث هيئة الإنصاف والمصالحة، وﻗﺎﻧﻮن الأﺣﺰاب، ورﺋاسة اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، وﺣﻘﻮق اﻠﻤﺮأة واﻟﺸﺒﺎب، مشيرا إلى أن هذه الإصلاحات كان لها الدور في تجاوز مرحلة “الربيع العربي”، فضلا عن اﻟﺘﻌﺪﻳﻼت اﻟﺪﺳﺘﻮرﻳﺔ واﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻨﺪاءات الإﺻﻼح ﻓﻲ المغرب والعالم العربي ككل .

وأشار إلى أن هذه الذكرى الطيبة، تأتي لتلقي الضوء على الإنجازات التي حققها المغرب على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وفق رؤية جلالة الملك المتقدمة والمنفتحة، والتي مكنت المغرب من إرساء أسس مجتمع مدني حضاري متقدم ساهم في تعزيز قيم التعددية والحكم الرشيد مع توسيع فضاء الحريات وحقوق الإنسان، وكذلك تنفيذ البرامج والمشاريع الواعدة على صعيد التنمية الشاملة.

وأضاف أن المغرب شهد أيضا خلال ال 18 سنة من تولي جلالته مقاليد الحكم تطورات سياسية عميقة وإصلاحات شاملة في إطار الاستقرار السياسي والاجتماعي، ووضع دستور 2011 بمبادرة من جلالته، مشيرا إلى أن هذا التحول شكل قيمة مضافة متميزة ضمن التراكم الكلي لعملية الإصلاحات الشاملة على مدى السنوات الماضية.

وأشار إلى أن المملكة قطعت خطوات كبيرة في مسار الإصلاحات على الصعيد الوطني، حيث تمكنت من تعزيز تواجدها بقوة، عربيا وإفريقيا ودوليا بفضل مصداقيتها على صعيد العلاقات الدولية باعتمادها سياسة خارجية متوازنة وفق ضوابط ومحددات تقوم على تغليب منهج الحوار، ومبدأ الاعتدال والحرص الثابت على الالتزام باحترام السيادة الوطنية، والوحدة الترابية لكل دولة، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، بالتوازي مع محافظة المغرب على علاقاته المتميزة مع الدول العربية والإسلامية والإفريقية، خاصة العلاقة مع الأردن والتي أصبحت مثالا يحتذى في العلاقات العربية- العربية .

وفيما يخص العلاقات بين المغرب والأردن، وصف الدبلوماسي الأردني هذه العلاقات بالتاريخية والمتينة مبنية على أسس سليمة ﺗﺠﻤﻊ القيادتين في العديد من المجالات المتمثلة أساسا في الدفاع عن المقدسات الإسلامية في مدينة القدس، حيث الوﺻﺎﻳﺔ الهاشمية لجلالة اﻟﻤﻠﻚ ﻋﺒﺪ ﷲ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻠﻤﻘﺪﺳﺎت ورﺋﺎﺳﺔ صاحب الجلالة الملك محمد السادس ﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﻘﺪس، إضافة إلى وحدة المواقف في منظمة التعاون الإسلامي ومحاربة الإرهاب واﻟﺘﻄﺮف والسعي اﻟﻤﺘﻮاﺻﻞ لتطوير اﻟﻌﻤﻞ اﻟﻌﺮﺑﻲ اﻟﻤﺸﺘﺮك.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.