المغرب والفيتنام: نحو تعزيز عرى التعاون وصيانة الذاكرة التاريخية المشتركة

0 719

بحث المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ورئيس جمعية الصداقة المغربية الفيتنامية السيد مصطفى الكتيري، أمس الثلاثاء بالرباط، مع وفد عن المجلس الوطني لجمهورية الفيتنام الاشتراكية، سبل تعزيز أواصر التعاون الثنائي وصيانة وتثمين الذاكرة التاريخية بين المغرب والفيتنام.

وصرح السيد الكتيري لوكالة المغرب العربي للأنباء بأن “هذا اللقاء يهدف إلى توطيد علاقات الصداقة والتبادل بين المؤسسات بالبلدين ، في أفق فتح آفاق أخرى للتعاون والشراكة في كافة الميادين”.

كما أبرز أهمية العلاقات الوثيقة القائمة بين المغرب والفيتنام ، مذكرا بالموقف الايجابي لهذا البلد إزاء قضية الوحدة الترابية للمملكة، بسحبه اعترافه بالجمهورية الوهمية سنة 2002 .

من جانبه، استعرض رئيس الوفد الفيتنامي فونغ كوك علاقات الصداقة التي تربط البلدين، معربا عن ارتياحه للنتائج المثمرة لهذا اللقاء لاسيما على المستوى الاقتصادي والسياسي والثقافي والدبلوماسي.

وأضاف أن اللقاء شكل أيضا مناسبة لبحث فرص التعاون بين المؤسسات بالبلدين بهدف الارتقاء بها إلى مستويات أرفع.

ويندرج هذا الاجتماع ، الذي حضره مسؤولون سامون عن المندوبية وأعضاء مكتب جمعية الصداقة في إطار المبادرات والجهود التي تبذلها المندوبية السامية بتنسيق مع سفارة المملكة المغربية بهانوي من أجل الإسهام في توطيد وتعزيز روابط الصداقة والتضامن والتعاون المتينة بين البلدين الصديقين.

كما تندرج في سياق الزيارة التي يقوم بها الوفد الفيتنامي للمغرب ما بين 2 و 7 يوليوز الجاري لجعل التاريخ المغربي الفيتنامي المشترك عاملا رئيسيا للتعاون والشراكة.

وانصب اللقاء أيضا على بحث مشروع صيانة وتثمين الذاكرة التاريخية المشتركة بين البلدين وكذا ترميم النصب التذكاري “بوابة المغرب” المتواجد بفيتنام وتعزيز جميع الأعمال التي من شأنها تشجيع التقارب بين البلدين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.