أكد المجلس العسكري الانتقالي في السودان،اليوم الخميس ، التزامه بـ”كافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية”، مشددا على أن التغيير الذي جرى في البلاد “يمثل انحيازا للمطالب الشعبية، وليس انقلابا”.
وذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا)، أن اللجنة السياسية بالمجلس العسكري الانتقالي أطلعت وفد ممثلي المنظمات الدولية بالسودان، على مجمل الأوضاع الأمنية والسياسية بالبلاد.
وضم الوفد ،رئيس بعثة اليوناميد ورئيس مكتب الأمم المتحدة بالخرطوم وممثل اليونيسف ومسؤول مكتب الاتحاد الافريقي بالخرطوم. وأجابت اللجنة خلال الاجتماع على استفسارات الوفد حول توقيت تشكيل الحكومة المدنية وسير التفاوض مع القوى السياسية بالبلاد بالإضافة إلى التعامل مع مهلة الاتحاد الإفريقي. وأكد المجلس أن التغيير الذي جرى بالبلاد يمثل انحيازا للمطالب الشعبية وليس انقلابا، مشددا على اهتمام المجلس بتحقيق السلام بالبلاد.
واشار إلى “بدء الاتصالات مع الحركات غير الموقعة على اتفاقية السلام، واستمرارها تعزيزا للسلام والاسقرار” .
من جهتها أشادت هيئة الأمم المتحدة على لسان رئيس مكتبها بالخرطوم بالتزام المجلس بكافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية المبرمة بين السودان والمنظمات الدولية، معلنة سعيها للتحول للمساهمة في التنمية بدلا عن تقديم المساعدات الإنسانية فقط.