اللجنة البرلمانية المختلطة المغربية- الاوربية تؤكد التزامها بإضفاء مزيد من الزخم على الشراكة النموذجية بين المغرب و الاتحاد الاوربي (بيان مشترك)

0 466

أكدت اللجنة البرلمانية المختلطة المغربية الاوربية التزامها القوي بالعمل بشكل متضامن لمنح مزيد من الوضوح للتعاون الاستراتيجي بين المغرب والاتحاد الاوربي، وإضفاء زخم أكبر على شراكتهما النموذجية.

وشدد أعضاء اللجنة المشتركة في بيان مشترك توج أشغال الاجتماع السنوي الثامن الذي عقدته اللجنة اليوم الثلاثاء بمقر مجلس النواب، على أن الارتقاء بالتعاون يتيح للجانبين تطوير أنشطتهما في كافة المجالات، وفتح أسواق واعدة للمستقبل، وتحقيق التنمية الاقتصادية والتشغيل لاسيما بالنسبة لفئتي النساء والشباب.

وثمنت اللجنة المشتركة في هذا السياق، نموذج الشراكة “الغنية ومتعددة الابعاد” القائمة بين المملكة والاتحاد الاروبي، داعية الى الحفاظ عليها وتطوير أجهزتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والامنية.

كما أشادت بالحصيلة والمكتسبات التي تم تحقيقها عن طريق هذا الجهاز الأساسي لبلورة التعاون السياسي بين المغرب والاتحاد الاوربي، معربة عن تطلعها لوضع إطار للتعاون والتضامن يسهم في توطيد الاواصر التي تجمع الطرفين.

وفي هذا السياق، نوه أعضاء اللجنة بالجهود التي تبذلها المملكة في قضايا الهجرة بما في ذلك اجراءات التسوية القانونية لأوضاع المهاجرين، ومواجهة مختلف الآفات التي تضرب المنطقة الأورو متوسطية وخصوصا الارهاب والتطرف وقضية الهجرة.

ودعوا الى استعمال المقاربات والوسائل التي تتيح للمؤسستين البرلمانيتين المزيد من الانفتاح واستكشاف الطرق الكفيلة بالحفاظ على مصالح شعوب المنطقة ودعم المبادرات الضامنة للاستقرار والسلم.

وأبدت اللجنة المختلطة من خلال البيان المشترك الذي تلاه كل من عبد الرحيم عثمون رئيس اللجنة عن البرلمان المغربي واينيس ايالا ساندر عن البرلمان الأوروبي، انشغالها العميق إزاء تنامي الارهاب وإدانتها القوية لكل الافعال الارهابية، مؤكدة على ضرورة تظافر الجهود عل المستوى الدولي لمحاربة هذه الظاهرة التي تهدد أمن واستقرار المجتمع الدولي برمته.

وقد ناقش الاجتماع السنوي الثامن للجنة المختلطة، بالخصوص، حصيلة ومكتسبات هذا الجهاز المهم بالنسبة للتعاون السياسي بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

وشكل الاجتماع مناسبة لتسليط الضوء على التجربة والجهود المبذولة من طرف المغرب لمواجهة العديد من الظواهر التي تعرفها المنطقة الاورومتوسطية، بما فيها مكافحة الارهاب والتطرف وقضايا الهجرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.