الكتابة لحزب العدالة والتنمية بجماعة تسلطانت تصدر بيانا للرأى العام.

0 42

الكتابة المحلية تسلطانت مراكش
حزب العدالة والتنمية

عكفت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بعد تأسيسها بجماعة تسلطانت على تدارس الشأن العام المحلي من خلال رصد جملة من المشاكل التي تعانيها ساكنة الجماعة بمجموعة من الدواوير والأحياء التابعة لها من أجل رسم صورة واضحة لحالة تدبير الشأن العام الترابي المحلي، وقد سجلت الكتابة المحلية من خلال ذلك استمرار اختلالات بنيوية في تدبير الشأن المحلي
فبالرغم من المؤشرات المالية التي توحي بتوفر إمكانات مهمة لدى الجماعة، فإن الواقع الميداني يكشف عن فجوة مقلقة بين الموارد المتاحة، وجودة الخدمات المقدمة على العديد من المستويات وبهذا فإن الكتابة المحلية تسجل ما يلي:
أولا: على مستوى الخدمات الأساسية:
استمرار الاعطاب الهيكلية بالنسبة للخدمات الأساسية وخدمات القرب، وعلى رأسها الماء والكهرباء والنظافة، ما يمس كرامة المواطن، ويقوض أسس العدالة الاجتماعية والمجالية
ثانيا: على مستوى قطاع التربية والتكوين
يظل الاكتظاظ الحاد داخل المؤسسات التعليمية التي أنجزتها الجماعة وسلمتها للقطاع الوصي. مؤشرا واضحا على ضعف استشراف الحاجيات المستقبلية للجماعة، مما يؤثر سلبا على جودة التعليم ويحد من تكافؤ الفرص. الأمر الذي يطرح التساؤل حول نجاعة السياسات العمومية للقطاع الوصي في هذا القطاع الاستراتيجي
ثالثا: على مستوى قطاع الصحة:
تسجيل استمرار غياب بنية صحية ملائمة داخل التجمعات السكانية الكبرى. وهو الأمر الذي يشكل إخلالا بمبدأ الحق في الولوج العادل إلى الخدمات الصحية، ويكرس تفاوتات مجالية غير مقبولة يتحمل مسؤوليتها القطاع الوصي.
رابعا: على مستوى البنية التحتية
رصد محدودية الأثر التنموي للاستثمارات المنجزة والمعلن عنها، حيث يلاحظ عدم كفاية توجيه النفقات العمومية وضعف نجاعة السياسات الترابية، وهو ما يستدعي إعادة ترتيب الأولويات وفق رؤية مندمجة ومستدامة. وفيما يتعلق بملف الدواوير المقامة فوق الملك العام للدولة، فإن الكتابة المحلية تعتبر ان هذا الورش يشكل امتحانا في التوفيق بين مقتضيات القانون، ومتطلبات الاستقرار الاجتماعي، الأمر الذي يجعل من تعبئة الاعتمادات اللازمة لاقتناء هذه الأوعية العقارية مدخلا عملياً لتسوية منصفة ومستدامة، وفي هذا الصدد، تؤكد الكتابة المحلية على ضرورة وضوح مكتب مجلس الجماعة في التواصل مع المواطنين بخصوص هذا الملف، والقطع مع كل أشكال الغموض أو الوعود غير الدقيقة.
وفي ذات السياق، رصدت الكتابة المحلية إشكالات أخرى في قطاع التعمير بالجماعة، تكشف عن تنامي نفوذ مصالح ضيقة ولوبيات عقارية، استفادت من ضعف المراقبة ومن ثغرات في تفعيل آليات الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، مما أضر بمصداقية التدبير العمومي.
وإذ تخبر الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية الرأي العام المحلي والوطني بهذه المعطيات، فإنها تؤكد على ما يلي:
ضرورة إرساء حكامة محلية فعلية قائمة على النجاعة والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة
* التعجيل بإطلاق برامج محلية وجهوية لتحسين جودة الخدمات الأساسية وضمان استمراريتها
* وضع رؤية مندمجة لمعالجة عاجلة لإشكالية الاكتظاظ المدرسي من طرف القطاع الوصي
إرساء عرض صحي منصف ومتكافئ يراعي الخصوصيات المجالية لجماعة تسلطانت
إعادة توجيه الاستثمارات نحو تأهيل البنية التحتية وفق أولويات تنموية واضحة
تسوية الوضعية العقارية لعدد من دواوير الجماعة في إطار قانوني واجتماعي متوازن
فتح أوراش إصلاح عميق لقطاع التعمير بما يضمن الشفافية ويقطع مع اقتصاد الريع والاستغلال الانتخابي
تثمين تفاعل السلطات الترابية مع ملفات عدد من المنتخبين في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة
ضمان وضوح وتواصل مسؤول من طرف مكتب المجلس بخصوص ملف أراضي الدولة:
وضع حد لكل أشكال التعطيل المفتعل للتسيير وتغليب المصلحة العامة.

عن الكتابة المحلية

تسلطانت

2026 في 03 ماي

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.