الزعيمان القبرصيان ملتزمان بالتوصل لاتفاق خلال سنة 2016

0 917

أعلن الزعيمان القبرصيان اليوناني والقبرصي، اليوم الاحد، بعد عام على استئنافهما مفاوضات السلام، أنهما “ملتزمان اكثر من اي وقت مضى” بالتوصل خلال سنة 2016 الى اتفاق لتوحيد الجزيرة المتوسطية المقسمة منذ أكثر من أربعة عقود.

وقال الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس وزعيم القبارصة الاتراك مصطفى اكينجي، في بيان مشترك، إن الاتفاق الذي يطمحان للتوصل اليه هو “حل يكون الطرفان فيه رابحين”. وأعرب الزعميان عن عزمهما على “تكثيف جهودهما في الأشهر المقبلة بهدف التوصل الى اتفاق شامل في 2016”.

وقال اناستاسيادس واكينجي “بودنا ان نعرب عن رضانا على الخطوات الاساسية التي تم انجازها حتى اليوم. على الرغم من انه لا تزال هناك صعوبات واختلافات فنحن مصممون على ان نبرهن عن الارادة والشجاعة اللازمتين لتجاوز المسائل العالقة”. وقبرص مقسمة منذ احتلت تركيا شمال الجزيرة في 1974 . ولا تسيطر جمهورية قبرص المعترف بها دوليا والعضو في الاتحاد الاوروبي الا على القسم الجنوبي من الجزيرة، في حين تدير الشطر الشمالي “جمهورية شمال قبرص التركية” التي لا تعترف بها الا انقرة. وبعد عدة محاولات فاشلة ازدادت آمال التوصل الى اتفاق منذ ان استأنف اناستاسيادس واكينجي مفاوضات السلام في ماي 2015 باشراف الامم المتحدة.

واعرب الزعيمان مؤخرا عن الامل في التوصل في سنة 2016 الى اتفاق لتوحيد الجزيرة. وتكثفت هذه المحادثات في نونبر الماضي بدعم من الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة.

وتتعثر المفاوضات عند عدة ملفات شائكة، مثل الملكيات العقارية واقتسام السلطة وحقوق الملكية.

يشار إلى أن اي اتفاق يتم التوصل اليه لا بد وان يعرض على استفتاء عام في كل من شطري الجزيرة من أجل إقراره.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.