أكد مدير المدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم السيد محمد السعيدي، اليوم الثلاثاء بالرباط،أن الأقمار الصناعية الدقيقة( تكنولوجيا النانو) تشكل أداة واعدة بالنسبة للمدارس المغربية للمهندسين من أجل تعزيز تطور مجال الأقمار الصناعية في المغرب.
وخلال كلمة بمناسبة مؤتمر منظم بشراكة مع مؤسسة الفضاء”كي إس إف سبايس”،حول تقنيات الفضاء والأقمار الصناعية التطبيقية، أوضح السيد السعيدي أن الأقمار الدقيقة “كوبسات” تعد فرصة لمدارس المهندسين والجامعات المغربية لتطوير البحث والابتكار في هذا المجال، نظرا لكون تكلفتها، تبقى في المتناول.
وأضاف أنه “في الوقت الراهن تستثمر مجموعة من الجامعات في العالم في تطوير واطلاق الأقمار الصناعية، وفي هذا السياق وفي اطار تعاون من أجل تطوير الأقمار الدقيقة بشراكة مع جامعة محمد الخامس، فإن هذه المحاضرة تروم تعزيز التبادل والخبرة مع المنظمات والباحثين في هذا المجال”. ومن جهته قال رئيس مؤسسة الفضاء “كي إس إف سبايس” بالمملكة المتحدة إن هذه المبادرة تتوخى تشجيع الطلبة الباحثين في مدارس المهندسين في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وبشكل خاص في المغرب نظرا لموقعه الاستراتيجي وجودة الأبحاث فيه من أجل تطوير الأقمار الدقيقة.
أما مدير مركز الفضاء في جامعة سوري في المملكة المتحدة السيد كليلمو أغيليتي فقال أن استعمال الأقمار الصناعية يؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية، مبرزا أن تطوير الأقمار الصناعية الدقيقة في المغرب سيمكن من استعمال تقنية ذات تكلفة أقل في مجالات عديدة ولاسيما الاتصالات والأنترنيت والفلاحة ورصد كوكب الأرض.
ويتضمن برنامج هذا الحدث الذي يمتد على يومين،ويعرف مشاركة العديد من الباحثين، والمنظمات والجامعات الوطنية والدولية،موائد مستديرة وورشات حول تكنولوجيا الفضاء