اختفاء غامض يهز عائلة بالدار البيضاء: هشام الخديم في عداد المفقودين منذ سنة
شاءت الأقدار أن تهتز قلوب عائلة بأكملها على وقع اختفاء غامض للأخ الأكبر هشام الخديم، المزداد سنة 1977، والذي تقطن عائلته بحي الحسني بمدينة الدار البيضاء. فقد اختفى هشام منذ ما يقارب السنة دون أن يترك خلفه أي أثر، تاركًا وراءه علامات استفهام كثيرة وحزنًا عميقًا في نفوس أسرته التي لا تزال تترقب أي خبر يُطمئنها عن مصيره.
العائلة المكلومة، التي تعيش على أمل ضعيف في كل يوم يمر، أكدت أن هشام لم يكن يعاني من أي اضطرابات نفسية أو مشاكل عائلية، وكان يعيش حياة عادية قبل أن يتوارى عن الأنظار بشكل مفاجئ. ومنذ لحظة اختفائه، لم تتلق الأسرة أي اتصال أو معلومة تفيد بمكان وجوده، رغم كل المحاولات والبلاغات التي قدمتها للسلطات المعنية.
وقد ناشدت أسرة الخديم جميع المواطنين، وكل من قد يكون صادف هشام أو لديه أي معلومات عنه، التواصل معها أو مع أقرب دائرة أمنية، آملة أن تعود البسمة إلى وجوه أنهكها الغياب، والقلوب التي أنهكها الانتظار
.
ويبقى اختفاء هشام الخديم لغزًا مؤلمًا يُسلط الضوء من جديد على حالات الاختفاء التي تعرفها بعض المدن المغربية، ويطرح أسئلة ملحة حول سبل الوقاية والتدخل السريع في مثل هذه الحالات.