إقليم زاكورة تنبض بقلب واحد لماذا يرى أبناء الواحة في البرلماني الإتحادي عبد الرحيم شهيد الرهان الحقيقي للمستقبل ؛ ومشروع وزير ؟

0 385

 

 

 

جريدة بيان مراكش/ الصديق أيت يدار

مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة المزمع عقدها يوم 23 شتنبر 2026 تتجه أنظار ساكنة إقليم زاكورة بكثير من الأمل والتطلع نحو غد أفضل ؛ وفي غمرة هذا الحراك الديمقراطي ؛ يبرز اسم البرلماني عبد الرحيم شهيد كعنوان عريض لملحمة وفاء متجددة بين رجل وإقليمه ؛ ملحمة تمتد فصولها من أفلاندرا العليا الشامخة إلى المحاميد الغزلان الصامدة لتشمل كل شبر من هذه الأرض الطيبة ؛ إن ما يميز الحضور الإنتخابي لعبد الرحيم شهيد في هذه المحطة ليس مجرد السعي وراء الفوز بصندوق الاقتراع ؛ بل هو تجسيد لغيرة صادقة وعشق أبدي لواحة زاكورة التي ترعرع في أحضانها ويعرف تفاصيل آلامها وآمالها ؛ يراه الجميع اليوم لا كمرشح عابر ؛ بل كإبن بار يسكنه هم الأرض والواحة والتنمية ؛ ويحمل في قلبه هاجسا واحدا : كيف تظل زاكورة خضراء شامخة ومزدهرة ؟ وفي زمن التحولات ؛ يختار عبد الرحيم شهيد أن يرفع لواء التشبت بالأرض والواحة كعقيدة عمل لا تزحزحها التحديات ؛ إنه يؤمن بأن إنسان زاكورة يستحق الأفضل ؛ وأن حماية الواحة من الجفاف والتصحر والحرائق ودعم الفلاح البسيط والحفاظ على الموروث البيئي والثقافي للمنطقة هي معركة وجود وجودة حياة ؛ هذا الارتباط الوثيق بالتراب هو ما يجعل خطابه دائما يلامس شغاف القلوب لأنه يتحدث بلغة الأرض التي يفهمها الصغير والكبير ؛ وكذلك حول التنمية الاجتماعية من أجل خدمة المواطن أولا ؛ حيث لم يكن عبد الرحيم شهيد يوما بعيدا عن هموم الناس فالقريبون منه والبعيدون يشهدون له بوقوفه الدائم بجانب المواطنين في السراء والضراء وتنطلق رؤيته للتنمية الاجتماعية من مبدأ الإنصات والقرب ؛ فهو يرى في العمل البرلماني تكليفا لخدمة المستضعفين ورفع التهميش وتجويد الخدمات الصحية والتعليمية وفتح آفاق الشغل للشباب الطموح في الاقليم إنها تنمية بلمسة إنسانية تجعل من ساكنة إقليم زاكورة المحور الأساسي لكل مشروع ؛ وكل ترافع داخل قبة البرلمان ؛ إنه التفاف شعبي من أفلاندرا العليا الشامخة إلى المحاميد الغزلان الصامدة ؛ هذا المزيج النادر من الإخلاص والغيرة الصادقة هو ما يفسر موجة التعاطف العارمة التي تجتاح الإقليم هذه الأيام من المداشر والقرى إلى المراكز الحضرية ؛ حيث تتوحد الأصوات وتلتف القلوب حول هذا الرجل الكل يرى فيه صوتهم الصادق ويدهم الممتدة نحو المستقبل ؛ والقائد الذي يثقون في أمانته وقدرته على القيادة ؛ وخير دليل على ذلك يشغل حالياً منصب رئيس الفريق الإشتراكي للمعارضة الإتحادية في مجلس النواب ممثلا عن حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية رمز الوردة ؛ والجميل في هذه الالتفافة الشعبية أنها تنبع من الحب والتقدير العفوي لرحلة رجل لم يخذل ناسه يوما ؛ إن التصويت لصالح عبد الرحيم شهيد يوم 23 شتنبر 2026 ؛ ليس مجرد واجب انتخابي ؛ بل هو إعلان حب لوحة إقليم زاكورة ؛ وتاكيد على استمرار مسيرة البناء والنماء بقلب رجل واحد يعشق هذا الاقليم وأهله ويعتز بهم حتى النخاع ؛ زاكورة اليوم تختار الوفاء ؛ وتختار غدا أجمل برفقة ابنها البار البرلماني الإتحادي عبد الرحيم شهيد وهو بالمناسبة مشروع وزير في الحكومة المقبلة إذا تحالف حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية في الحكومة المقبلة بإذن الله .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.