محمد سيدي: بيان مراكش
أثارت إهانة بعض أفراد الجالية الفلسطينية للملك محمد السادس خلال مظاهرة في فرنسا غضباً شعبياً واسعاً في المملكة المغربية الشريفة و خارجها ، حيث إعتبر المغاربة هذا التصرف إساءةً بالغةً لكرامتهم الوطنية ورمزهم الأعلى ، مؤكدين أن ” أمير المؤمنين الملك محمد السادس حفظه الله خط أحمر” .
و على الرغم من الدعم المغربي الكبير للقضية الفلسطينية ملكا وشعباً ، والذي يتجلى في المساعدات الإنسانية المتواصلة إلا أن هذا التصرف أثار استياءً عميقاً لدى مغاربة العالم الذين أكدوا أن دعم القضية الفلسطينية لا يعني التهاون مع الإساءة لرموزهم الوطنية ، لأن مثل هذه الأمور لا تخدم القضية الفلسطينية بل تسيء إليها وتفرغ الوقفات التضامنية من مضمونها الحقوقي والإنساني .
وقد عبر رعايا جلالة الملك عن غضبهم عبر منصات التواصل الاجتماعي ، مشددين على أن العلاقات المغربية الفلسطينية أعمق من تصرفات أفراد معزولين ، لكنهم في الوقت نفسه شددوا على ضرورة إحترام السيادة المغربية ورموزها .
في حين دعا البعض إلى ضبط النفس وعدم تعميم الخطأ على جميع الفلسطينيين ، وقد أكدّت ردود الفعل المغربية على عمق إرتباط و إلتحام الشعب المغربي بملكه وحرصه على حماية كرامته الوطنية ، مع التأكيد على أن دعم القضية الفلسطينية لا يتعارض مع حماية الكرامة الوطنية.