أيت أورير في 21/10/2026 أبرز الآثار السلبية والإجتماعية التي تسبب فيها سد أيت زياد المراسل: حسن الأمين

0 403

 

بعدما تسبب سد أيت زياد المقام على واد الزات بإقليم الحوز في عدة آثار سلبية وإجتماعية وإقتصادية للساكنة المحلية والتي تركزت في نزع الملكية وغياب التعويضات المنصفة وضياع الأراضي الفلاحية وأشجار الزيتون مع تضرر البنية التحية حيث تم تخريب آبار تحتوي على صبيب مائي مهم يفيد ساكنة أيت أورير التي تعاني من النقص الحاد في هذه المادة الحيوية إلى حد الساعة.
كما تواجه الأراضي الفلاحية والمناطق الواقعة في سافلة سد أيت زياد على طول مجرى واد الزات بإقليم الحوز مجموعة من المشاكل البيئية و الهيدرولوجية المرتبطة أساسا بالتأثيرات المباشرة لتغيير سريان الوادي بعد إغلاق فوهة السد والشروع في عملية الملء وتتلخص أبرز هذه المعاناة والمشاكل المتداولة محليا الإنخفاض الحاد في منسوب الفرشة المائية للآبار حيث تأثرت بشكل كبير نتيجة تجفيف العروق المائية المغدية بإحتجاز المياه خلف جدار السد لمنع التسرب الطبيعي لمياه الوادي نحو باطن الأرض للمناطق الواقعة أسفل السد مما ساهم في خفض منسوب مياه الآبار مما جعل الفلاحين يواجهون صعوبة بالغة في إيجاد مياه كافية لإنقاد الأشجار المثمرة رغم أن الهدف المستقبلي للسد هو توفير مياه الري لالاف الهكتارات إلا أن الساكنة في السافلة تعيش الآن مرحلة إنتقالية حرجة لأنهم فقدوا حقهم التقليدي في مياه الوادي الجارية دون البدء الفعلي في توزيع مياه السد عبر قنوات ري مهيأة مما تسبب في بوار جميع المحاصيل الفلاحية وتضرر أشجار الزيتون والفواكه.
ولهذا فإن الساكنة السفلية للسد تطالب برفع هذا الحيف الذي تسبب في هلاك العديد من الأشجار ومختلف الزراعات على طول جريان هذا الوادي وذالك بإيجاد حلول عاجلة لإنقاد ما تبقى من الأشجار وعودة الفلاحة المعيشية التي تعتمد عليها غالبية الساكنة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.