أقوال الصحف العربية

0 1٬008

تركز اهتمام الصحف العربية الصادرة، اليوم الجمعة، على جملة من المواضيع، أبرزها، الجلسة الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس للتصويت على مشروع قرار بشأن القدس، وسياسة الهيمنة التي تنهجها إيران في المنطقة، وجولة أمير قطر الإفريقية، فضلا عن الإحصاء العام للسكان في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان.

ففي مصر، نشرت (الأهرام) مقالا لأحد كتابها أشار فيه، إلى أنه بالتصويت لصالح القرار المتعلق بالقدس، أمس بالجمعية العامة للأمم المتحدة، “نكون أمام تأكيد جديد على بطلان نقل السفارة الأمريكية إلى المدينة المحتلة، وعلى لا شرعية اعتراف الرئيس الأمريكي بالقدس عاصمة لما توصف ب”دولة إسرائيل”.

من جهتها، كتبت صحيفة (الجمهورية) في عمودا لأحد كتابها، أنه على مدار سبعين عاما، ومنذ قرارات الأمم المتحدة السابقة على إعلان دولة إسرائيل على أرض فلسطين العربية، صدرت عشرات القرارات من الجمعية العامة للأمم لمتحدة أو مجلس الأمن كانت جميعها تطالب الدولة المغتصبة بالامتناع عن أي عمل من شأنه تغيير وضع القدس.

وسجل الكاتب، أن الإدارة الأمريكية ستتراجع عن قرارها لإعادة الوضع كما كان عليه، والاستمرار في خداع العرب وإسدال الستار على الحق العربي في فلسطين .

أما يومية (الأخبار)، فأشارت في عمود لأحد كتابها، بعنوان “تهديدات ترامب والغطرسة الجاهلة”، إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب “لا يدرك حجم الإهانة التي وجهها لبلاده وهو ينزع عنها كل قيمة أخلاقية ويحولها من قيادة عالمية كبرى إلى دولة منعزلة عن العالم ، وإلى شريك كامل لآخر احتلال استيطاني يواجهه العالم بقرار أحمق”.

وأضاف الكاتب أن الرئيس الأمريكي، وأمام عالم مازال يتمسك بالشرعية، “يقف ليتحدث بغطرسة جاهلة مهددا كل من يقوم بالتصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد قراره الأحمق حول القدس بوقف المساعدات التي تقدمها له أمريكا”، مبرزا أن هذه الغطرسة الجاهلة تتصور أن العالم “لا يعرف ماذا تجني الولايات المتحدة من مساعدتها القليلة التي تقدمها لتحصد نفوذا وتقيم قواعد وتفتح أسواقا لمنتجاتها”. وفي الشأن المحلي، توقفت (الأهرام) عند موضوع الإرهاب، حيث كتبت في افتتاحيتها، أن أفراد القوات المسلحة والشرطة يخوضون حربا شرسة ضد عناصر الإرهاب الإجرامية في سيناء بكل عزيمة وإصرار من أجل تطهير تراب مصر من دنس هؤلاء التكفيريين الذين يتآمرون على أمن واستقرار البلاد.

وفي الإمارات اهتمت الصحف بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المتعلق بمدينة القدس وسياسة ايران في المنطقة العربية. وكتبت صحيفة ( الوطن) ان “الجلسة التاريخية” للجمعية العامة للأمم المتحدة ليوم أمس، أسفرت عن تبني قرار دولي بغالبية 128 دولة تم بموجبه رفض قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس، وذلك “تأكيدا لعروبتها وقدسيتها وحق الفلسطينيين بها”، مؤكدة أن العالم يكون بهذا القرار الأخير قد” انتصر للعدالة ولكرامته ومبادئه ومسؤوليته في نصرة قضية محقة، وانتصر للسلام بكل ما تمثله القدس من رمزية لنضال شعب وقدسية تاريخية ورمز للقضية الأطول والأعقد في عصرنا الحديث”. واعتبرت الصحيفة في افتتاحيتها بعنوان “العالم يقف مع الحق” أن التصويت كان “انتصارا عالميا للعدالة ورفضا للابتزاز والتهديد والوعيد الذي لوحت به واشنطن في مواجهة كل دولة تصوت لصالح القدس وضد القرار الأمريكي الذي لاقى شجبا وإدانة واستنكارا واسعا، وبطلان كل تصرف من هذا النوع”.

من جانبها، اعتبرت صحيفة (الاتحاد) في افتتاحيتها بعنوان” فلسطين في دائرة الضوء” أن ما حدث في الجمعية العامة للأمم المتحدة وقبلها في مجلس الأمن “مجرد إجراءات رمزية مهمة جدا تؤكد وقوف المجتمع الدولي كله مع الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، وتؤكد أيضا أن الولايات المتحدة تقف وحدها في هذا الشأن”، مبرزة “إيجابية وسرعة التحرك العربي بعد قرار ترامب وقدرة العرب على حشد المجتمع الدولي مع القضية الفلسطينية وإعادة هذه القضية إلى الواجهة وإلى قمة الأولويات الدولية”. وسجل الكاتب أن “كل ما أدى إليه قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها هو إعادة القضية الفلسطينية إلى بؤرة ودائرة الضوء الدولية، بعد أن طغت عليها أزمات وقضايا أخرى في المنطقة”.

أما صحيفة (الخليج) فأكدت في افتتاحيتها بخصوص سياسة ايران في المنطقة العربية، أنه “مع مرور كل يوم، تتراكم الأدلة على الدور الإيراني التخريبي في اليمن والمنطقة بشكل عام، وفي تطورات الأيام القليلة الماضية، عاد الدور الإيراني للبروز مجددا من خلال استهداف ميليشياتها في اليمن، المتمثلة بجماعة الحوثي، للأراضي السعودية عبر إطلاق صاروخ باليستي على العاصمة الرياض، الذي أعطى مؤشرا على إصرار إيراني على تخريب المنطقة عبر أدواتها وأذرعها المختلفة”.

وخلص كاتب الافتتاحية إلى كون إيران تخطىء عندما تعتقد أن استمرارها في دعم جماعة متمردة يمكن أن يجنبها عقوبات المجتمع الدولي، الذي أصبح على يقين من أن إطالة أمد الحرب وانسداد أفق الحل السياسي للأزمة في اليمن، إنما يعود بدرجة رئيسية للتعنت الذي تبديه ميليشياتها، متمثلة بجماعة الحوثي، تحت وهم القدرة على الصمود بمبررات واهية “.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.