أقوال الصحف العربية 4/1

0 694

انصب اهتمام الصحف العربية الصادرة، اليوم الثلاثاء، على عدة مواضيع أبرزها، قرار الولايات المتحدة الانسحاب من سورية، وتكلفة الإصلاح الاقتصادي في مصر، ومستجدات الأزمة اليمنية والاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على المسجد الأقصى في فلسطين. ففي مصر، كتبت صحيفة (الأهرام) في عمود لأحد كتابها أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ وعده الانتخابي بالانسحاب من سوريا، يؤكد مجددا أن الولايات المتحدة تعيش فصلا جديدا فى صراع المؤسسات الأمريكية، بحكم أن هذا القرار يصطدم مع استراتيجية الأمن القومي الأمريكي للشرق الأوسط، واستراتيجية وزارة الدفاع، فضلا عن تجمعات عديدة من أعضاء الكونغرس بمجلسيه. وأضاف الكاتب أن واشنطن، بقراراها هذا، تكون قد تخلت عن المواجهة المباشرة مع تنظيم “داعش” تاركة الأطراف الأخرى مثل تركيا وإيران وروسيا في سوريا لتنهض بهذه المهمة، مؤكدا أن الولايات المتحدة انهزمت في سوريا وجاء انسحابها هذا ليجسد تلك الحقيقة، ويشير أيضا إلى “الشلل الذي أصاب منظومة اتخاذ القرار في واشنطن جراء سياسات ترامب الفوضوية والمفاجئة”.

من جهتها، قالت يومية (الجمهورية) في عمود لأحد كتابها، بخصوص التكلفة الاجتماعية للاصلاح الاقتصادي الجاري تنفيذه في مصر، إن “أخطاء استمرت أكثر من 50 عاما لا يمكن علاجها في ثلاث أو أربع سنوات، وأنه من الطبيعي أن تصاحب مرحلة العلاج آلام تتوقف حدتها علي مدى خطورة المشكل ومدى انتشاره وتغلغله ومدى مهارة سياسة الإصلاح في استئصال الاختلالات التنموية ووضع خطة العلاج المناسبة”.

وسجل الكاتب، أن الاصلاح الاقتصادي الجاري في البلاد، “لا يعني فقط تحسين دخل الفرد وزيادة قدرته الشرائية، لكنه يعني أيضا رفع قدرة الحكومة على توفير السلع والخدمات الضرورية لجميع المواطنين وتوفير فرص عمل جديدة وتحسين جودة الحياة من خلال إنشاء الطرق وبناء محطات الكهرباء ومياه الشرب والصرف الصحي وتوفير الرعاية الصحية والتعليمية للجميع. وتوفير السكن الكريم”.

وأضاف ان المؤشرات الاقتصادية “الإيجابية” وشهادات مؤسسات التقييم الدولية “كلها تؤكد أن مصر تسير على الطريق الصحيح وأن الاقتصاد المريض قد تعافى واستقرت حالته وأن ثمار الاصلاح بدأت تنضج وقريبا جدا سيحين وقت قطفها”.

اما يومية (الأخبار) فأوردت في مقال، أن الجيش المصري أعلن أمس الإثنين، استنفارا عسكريا وأمنيا لتأمين دور العبادة والمنشآت الحيوية، استعدادا لاحتفال المسيحيين بعيد الميلاد.

ونقلت عن الجيش تأكيده في بيان، أن “القيادة العامة للقوات المسلحة اتخذت كافة الإجراءات بالتنسيق مع وزارة الداخلية لتأمين الاحتفالات برأس السنة وعيد الميلاد بكافة محافظات البلاد”.. (يتبع) د/وفي الإمارات، كتبت صحيفة ( البيان ) في افتتاحيتها أن تنفيذ الاتفاق الذي توصلت إليه المباحثات في السويد حول اليمن “يسير في طريق وعر مليء بالعقبات والعراقيل التي تضعها ميليشيا الحوثي الانقلابية الإيرانية. على مدى ثلاثة أيام منذ انعقاد الاتفاق وتأييد مجلس الأمن الدولي له، وخروقات الميليشيا الحوثية الإيرانية لا تتوقف ما بين القصف الصاروخي والمدفعي والقنص واستخدام أسلحة أخرى متوسطة وخفيفة، هذا إلى جانب خروقات في ميادين أخرى إنسانية، حيث منعت ميليشيا الحوثي فريقا من برنامج الغذاء العالمي من دخول مدينة تعز عبر المدخل الشرقي للمدينة”.

وأضافت ان هذه الخروقات تزامنت مع وصول فريق المراقبين الدوليين ليعقد أول لقاء له في مدينة الحديدة اليوم (الثلاثاء) لوضع آلية لتنفيذ الاتفاق الذي تم توقيعه في السويد، الذي ينص إلى جانب وقف إطلاق النار على فتح الممرات الإنسانية في مدينة تعز مع إعلان هدنة شاملة في المحافظة، والتي ستبدأ بانسحاب عناصر الميليشيا من موانئ الحديدة والصليف وراس عيسى.

وخلصت الصحيفة الى القول أن “ألاعيب الحوثي وخروقاته لن تفلح، وقوات التحالف باقية بجانب الشرعية في اليمن، وهي له بالمرصاد”.

وفي موضوع آخر ، قالت صحيفة ( الخليج ) في افتتاحيتها إن التحذيرات من مخاطر الانسحاب الأمريكي من شمال سوريا لم تتوقف، مبرزة ان الأمر بالطبع لا يعني الولايات المتحدة وحضورها العسكري في المنطقة، لأنه بالإمكان أن يكون هذا التواجد قائما، وإن بشكل مختلف، بقدر ما يعني أن الانسحاب منح التنظيمات الإرهابية القدرة على العودة من جديد إلى “ملاعبها السابقة وبشكل أكبر، حيث أعاد الأمل لجماعات وتنظيمات كان دورها قد بدأ بالتلاشي في السنوات الأخيرة، وانكفأ في مناطق بعينها، والحديث هنا عن تنظيم (القاعدة)، الذي توارى قليلا عن المشهد إثر ظهور تنظيم (داعش) في كل من العراق وسوريا عام 2014، وتمدد إلى مناطق نفوذ (القاعدة) وحل محله في عدد من البؤر مثل ليبيا واليمن وأفغانستان، وصولا إلى أوروبا”.

واعتبرت الصحيفة أنه بعد الانسحاب الأمريكي من سوريا، بدأت دول أوروبا بالتحذير من مخاطر عودة (القاعدة) إلى الواجهة من جديد، مضيفة في هذا الصدد أن المخاوف البريطانية تبدو ” مبررة”، خاصة بعد الفوضى التي سادت مطار جاتويك خلال الأيام القليلة الماضية، والتي أدت إلى إلغاء العديد من الرحلات الجوية بسبب تحليق طائرات بدون طيار (درونز) في أجواء المدينة، حيث تخشى لندن من أن تشكل قضية الطائرات بلا طيار مدخلا لعمليات إرهابية يقوم بها تنظيم (القاعدة) بهدف إرباك المشهد الأمني ليس فقط في بريطانيا فحسب، بل وفي القارة الأوروبية كلها..(يتبع)

وفي السعودية، كتبت يومية (الوطن) أنه “فيما تواصلت الانتقادات لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب المفاجئ، بسحب قوات بلاده من سورية، والتخلي عن قوات سورية الديمقراطية (قسد)، التي تترقب هجوما تركيا، أعلنت أنقرة عن تأجيل الهجوم المرتقب قبل أيام لفترة محدودة”، مشيرة إلى أن قوات سورية الديمقراطية، والتي تتشكل في معظمها من وحدات الحماية الكردية، “اضطرت أمام التغيرات الأميركية المفاجئة، إلى تغيير تكتيكاتها السياسية والعسكرية للوقوف أمام الأطماع التركية في سورية، ولحماية قواتها من الانهيار”.

ووفقا لليومية، فإن وفدا من قوات سورية الديمقراطية التقى مسؤولين روس في العاصمة موسكو أمس، للتباحث حول مستقبل شرق الفرات، مشيرة إلى أن الروس قدموا عرضا لقوات سورية الديمقراطية بانتشار قوات حرس حدود تابعة للنظام السوري، في المنطقة الحدودية من شرق الفرات إلى نهر دجلة في مثلث الحدود السورية – العراقية – التركية.

وأوضحت الصحيفة أن العرض الروسي حصل على موافقة مبدئية من قبل قوات سورية الديمقراطية، إلا أن النقاش لا يزال قائما حول إدارة المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سورية الديمقراطية في منطقة شرق الفرات، حيث اشترطت (قسد) أن يجري إرسال قوات حرس حدود نظامية، وليس قوات على شكل القوات التي جرى سابقا إدخالها لعفرين على شكل قوات دفاع شعبية، وتم القضاء عليها من قبل القوات التركية”.

وفي نفس الموضوع، اعتبر مقال في يومية (عكاظ) أن “السلوك المفاجئ من قبل الرئيس الأمريكي، الذي ينال من استقرار منطقة حيوية للأمن القومي الأمريكي.. ومن شأنه أن يضير بأمن ومصالح حلفاء تقليديين للولايات المتحدة في المنطقة، وفي أوروبا وحتى الشرق الأقصى، يلقي ظلالا من الشك والريبة، تجاه سلوك ونوايا الرئيس ترمب”.

وقال الكاتب “إن القراءة الدقيقة والمتابعة المتواصلة لسلوك الرئيس الأمريكي، غير التقليدي لقيم وحركة مؤسسات النظام السياسي الأمريكي، بشقيه الرسمي وغير الرسمي، ربما تعطي تفسيرا لسلوك الرئيس ترامب. فهو منذ أن جاء للحكم، وهو يبشر بثورة على حركة وقيم النظام السياسي الأمريكي التقليدية المرعية، تاريخيا واجتماعيا، كما أنه لم يتخلص من عقلية ومنطق رجل الأعمال في داخله.. وينظر بتطرف وأنانية، لما بعد خروجه من البيت الأبيض.

وخلص إلى القول إن “الفصل بين قيم وحركة مؤسسات الحكم والمصلحة الخاصة، لدى شخصية تمتاز بالغموض.. والتعقيد.. والتقلب، وعدم التوقع لحركتها، مثل الرئيس ترامب، لا يمكن تصور حدود حاسمة بينها، فعهد الرئيس ترامب، بمثابة عودة رجعية لمنطق الحكم التقليدي، ما قبل الممارسة الليبرالية الحديثة لشرعية السلطة السياسية”.

وفي قطر، نوهت افتتاحية (الوطن) بمصادقة مجلس الشورى على مشروع قانون يتم بموجبه إنشاء مدينة إعلامية “تكون لها شخصية معنوية وموازنة مستقلة”، مشيرة الى أن من شأن إحداث هذه المدينة، التي سيكون من بين مهامها “منح تراخيص البث التليفزيوني والإذاعي وتراخيص النشر والتوزيع للصحف والمجلات والكتب”، أن “يثمر خيرا إضافيا في تطوير النشاط الإعلامي، واستقطاب الإعلام العالمي والشركات التكنولوجية والمؤسسات البحثية والتدريبية في المجال الإعلامي والإعلام الرقمي والتكنولوجي”.

وفي سياق آخر، احتفت افتتاحية صحيفة (الراية) بإعلان رئيس مؤتمر ميونخ للأمن، فولفغانغ ايشينغر، عن اختيار قطر لاستضافة منتدى دولي كبير للأمن حول العالم ، نهاية أكتوبر 2019، لمناقشة تحديات السياسة الأمنية الدولية والتهديدات التي تواجه النظام العالمي، معتبرة أن في ذلك ما “يؤشر” الى أن قطر تمكنت من “توسيع” مجال شراكاتها، وأن الدوحة “أصبحت عاصمة للمؤتمرات الإقليمية والدولية”. وفي موضوع آخر، نشرت صحيفة (العرب) مقال رأي، تحت عنوان “هل ستتخلى تركيا عن (أس- 400) مقابل (باتريوت)؟”، تساءل كاتبه عن الخيارات الأسلم بالنسبة لأنقرة في ما يتعلق بصفقتي التسلح الأمريكية والروسية، مشيرا الى أن موافقة الخارجية الأمريكية مؤخرا عن “بيع 80 صاروخ باتريوت، 60 صاروخ موجه ومعدات أخرى متعلقة بها بقيمة 3.5 مليار دولار”، جاء “في الوقت بدل الضائع” بعد رفض طويل من قبل واشنطن، وذلك، برأي الكاتب، في “محاولة لثني أنقرة عن المضي في الصفقة الروسية”.

واستبعد كاتب المقال أن تذعن تركيا، التي لم تعلق بعد على العرض، لشرط التخلي عن الصفقة الأخرى، خاصة وأن الأمريكية لا تتضمن، برأيه، ما يشير إلى موافقات تتعلق بنقل التكنولوجيا، وهو ما تعتبره أنقرة شرطا أساسا لأي صفقة تسلح، فضلا عن أنها تظل “أكثر تكلفة من نظيرتها الروسية بحوالي مليار دولار على الأقل”، في وقت تم فيه إنجاز نظيرتها الروسية بالعملة المحلية مع قرض ميسر وبدون شروط مسبقة، ناهيك عن أنها في مرحلة متقدمة من التنفيذ يصعب معها الإلغاء.

وخلص الكاتب الى أنه بالرغم من التباين الواضح بين الصفقتين فإن “رفض إحداهما لأسباب غير موضوعية في هذا التوقيت بالتحديد، قد يعرض تركيا لمزيد من الضغوط والمخاطر”، وأن الأرجح أن “تمضي بالمشروعين للحصول على المزايا المتقدمة للعرضين، والحفاظ على التوازن بين الطرفين”، وفي حال انسحبت إحدى العاصمتين في مرحلة ما من مسار التنفيذ تكون “أنقرة متحررة من أية عواقب محتملة لعروض لم تقم هي برفضها”..(يتبع)

وفي الأردن، كتبت صحيفة (الدستور) أن المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، لم يتعرضا، عبر تاريخهما المشترك الطويل، لاعتداء منظم، و”إرهاب صهيوني” مستمر، كما تعرضا له عام 2018، مضيفة أن هذه الاعتداءات الصهيونية المنظمة والمتواصلة، هي ليست عرضية، حدثت بمحض الصدفة، بل هي “إرهاب دولة” ممنهجة ومبرمجة، تأتي في صلب استراتيجية العدو المتمثلة في تهويد القدس، وتشويه وجهها العربي الإسلامي المشرق، واستبداله بوجه يهودي، وبما يتفق مع “الرواية والرؤية الصهيونية الملفقة والكاذبة”.

وأشار كاتب المقال إلى أن الاعتداءات على كنيسة القيامة، وكافة الأماكن المسيحية المقدسة في فلسطين، تستهدف “ترويع المسيحين، ودفعهم للهجرة إلى الخارج، مشيرا في هذا الصدد، واستنادا إلى إحصاءات فلسطينية، إلى انخفاض أعدادهم في القدس وبيت لحم، وفي الضفة الغربية عموما، بعد أن اضطر الكثير من أبنائهم للهجرة، وخاصة إلى كندا والولايات المتحدة الأمريكية، هربا من “الإرهاب الصهيوني، الذي وصل إلى حد الاعتداءات الآثمة على الكنائس ورجال الدين المسيحي”.

وأضاف أن الوحدة الوطنية التي شهدتها وتشهدها فلسطين المحتلة، أسقطت مخططات وخطط الاحتلال، والتي تجلت مؤخرا في تصدي المسيحيين والمسلمين المرابطين في القدس والأقصى، لخطط العدو في تقسيمه وتدنيسه، لافتا إلى “اصطفاف البطاركة وعلماء وخطباء الأقصى صفا واحدا، في وجه جنود العدو، وفي وجه عصابة المستوطنين، بعد أن قرر العدو إغلاق الأقصى”.

وفي الشأن المحلي، توقفت صحيفة (الرأي) عند إقرار مجلس الوزراء الأردني، أمس، لمشروع قانون العفو العام، الذي أمر العاهل الأردني مؤخرا، بإصداره، مشيرة إلى أن مشروع القانون يهدف إلى ترسيخ مفهوم التسامح والعفو، وتعزيز مفهوم الأمن الاجتماعي، والتخفيف من التحديات والضغوط التي تواجه المواطنين، وإعطاء المحكومين ومرتكبي الجرائم فرصة لتصويب مسارهم وسلوكهم، وتشجيعهم على ممارسة دورهم الطبيعي، وتحقيق اندماجهم الدائم في المجتمع.

وأشارت إلى أن المشروع، استثنى الجرائم الخطيرة التي لها مساس بأمن المجتمع؛ كالجرائم الواقعة على أمن الدولة الداخلي والخارجي، وجرائم التجسس، والجرائم الاقتصادية، وجرائم الفساد، والإرهاب، وتلك المخلة بواجبات الوظيفة العامة، بالإضافة إلى جرائم أخرى متعلقة بالمخدرات، والحريق، والقتل، والسرقة، والتزوير، وكذلك الغرامات المالية الناجمة عن جرائم التهرب الضريبي والجمركي، ومخالفات السير التي تشكل خطورة على حياة المواطنين.

وفي السياق ذاته، كتبت (الدستور) في افتتاحيتها أن أنظار واهتمامات الشارع الأردني، تتجه إلى قانون العفو العام، الذي “من المأمول اليوم أن يحافظ على احترام سيادة القانون، بحيث لا يكون هناك إضرار بالأمن الوطني والمجتمعي، وحقوق المواطنين، وأن يراعي الحقوق الشخصية والمدنية للمتضررين، ضمن مبادئ سيادة القانون والعدالة، وأن يسهم كذلك في تنمية روح الانتماء للوطن وتعزيز مفهوم الأمن الاجتماعي. وفي البحرين، كتبت صحيفة (الوطن)، في مقال رأي، أن إعلان الإدارة الأمريكية في 19 دجنبر الجاري انسحاب قواتها من سوريا بقرار منفرد من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يمثل نقطة تحول مهمة في السياسة الأمريكية بمنطقة الشرق الأوسط.

وأضاف كاتب المقال أن هذا القرار جاء منفصلا عن أي تخطيط استراتيجي وأي سبب منطقي، بعد أن اعتبر الرئيس دونالد ترامب أن المهمة الأمريكية في سوريا انتهت بنجاح بعد اعلانه عن “سحق تنظيم الدولة الإسلامية”، مشيرا إلى أن ذلك خلف ردود فعل سريعة في الداخل الأمريكي وخارجه، والمتمثلة باستقالة كل من وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس من منصبه وكذلك المبعوث الأمريكي بريت ماكغورك للتحالف ضد تنظيم “داعش” في العراق وسوريا، كما أثار القرار جدلا كبيرا لدى حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشار الكاتب إلى أن الانسحاب الأمريكي السريع من المناطق السورية ستكون له نتائج سلبية على الصعيد الإنساني، إذ سيتسبب في نتائج “وخيمة” على الشعب السوري ويضعهم تحت تهديد أكبر، إضافة إلى أنه سيصب في مصلحة حلفاء بشار الأسد وسيزيد من إحكام سيطرتهم على المناطق التي كانت خاضعة للسيطرة الأمريكية أو سيطرة حلفائها.

من جانبها، قالت صحيفة (الأيام) أن استقبال الحديدة لرئيس وأعضاء الفريق الأممي المكلف بمراقبة وقف إطلاق النار وفقا لاتفاق السويد بين أطراف النزاع في اليمن، لم يمنع الميليشيات الحوثية من الاستمرار في خرق الهدنة.

وأوضحت الصحيفة، نقلا عن مصادر عسكرية، أن المتمردين الحوثيين جددوا استهداف مواقع قوات الشرعية في عدد من أحياء مدينة الحديدة، إضافة إلى منطقة الجاح جنوب المدينة، مشيرة إلى أن ساعات حاسمة تنتظر الحديدة، حيث يرى مراقبون أنها تحدد مدى جدية الميليشيات الانقلابية في الالتزام باتفاق السويد، وربما قد تحدد أيضا مستقبل عملية السلام اليمنية برمتها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.