أصداء ثقافية من المغرب العربي

0 632

قررت هيئة إدارة معرض تونس الدولي للكتاب في دورته الرابعة والثلاثين إغلاق جناح العرض السوري بالمعرض بسبب كتاب موجه للأطفال يتضمن خطابا ي شجع على العنف والكراهية.

وأوضح مدير المعرض شكري المبخوت، في تصريح لإذاعة “شمس إف إم” التونسية أن الجناح المذكور “لم يعرض الكتاب الذي يشجع على العنف والكراهية في اليومين الأولين لانطلاق المعرض”.

كما قررت إدارة المعرض إغلاق جناح أحد العارضين، بسبب عرضه كتبا مزورة، مشيرة إلى أنه بعد التأكد من عرض نسخ مزورة لكتب أغاثا كريستي ونزار القباني تبين أن العارض هو المزور الأصلي، فتم اتخاذ قرار إغلاق الجناح المذكور.

وكانت هيئة تنظيم المعرض اتخذت منذ سنوات قرارا بالامتناع عن الرقابة المسبقة ولذلك فإن عملية مراقبة مضامين الكتب المعروضة والتأكد من عدم انتهاكها للمواثيق الدولية، واحترام الناشرين لحقوق التأليف وعدم تزوير النسخ الاصلية عمل يتواصل يوميا بالاشتراك بين لجنة شؤون العارضين واتحاد الناشرين العرب.

===============

ـ تدارس عدد من الكتاب والجامعيين أمس الثلاثاء بتونس، القضايا المتعلقة بالترجمة بين الناشر التجاري والناشر الثقافي وذلك في اطار البرنامج الثقافي للدورة 34 لمعرض تونس الدولي للكتاب التي تتواصل الى غاية يوم 15 أبريل الجاري.

وتطرق المشاركون في هذا اللقاء الى أهمية الترجمة في الانفتاح على الثقافات الأخرى معتبرين ان الثقافات غير المترجمة هي ثقافات جامدة. وأشاروا في هذا الصدد الى عدم التوافق المفاهيمي بشأن عدد من المصطلحات الخاصة بحقل الفنون التشكيلية والفنون البصرية مما يجعل تعميق الدراسات الانسانية والفنية أمرا صعبا.

واقترحوا في هذا السياق إطلاق مشروع مشترك بين الهياكل الجامعية والثقافية لإيجاد توافقات حول المصطلحات المتعلقة بمجال الفنون البصرية لتطوير إشعاعها والتعريف بخصوصياتها عبر ترجمة آثارها بلغات مختلفة.

===============

نواكشوط/انطلقت، أمس الثلاثاء، في المركز الثقافي المغربي بنواكشوط، ورشة تكوينية تنظمها جمعية المسرحيين الموريتانيين ضمن برنامجها السنوي.

وتتضمن هذه الورشة ثلاث ورشات فرعية، تتعلق بالإخراج والكتابة والتمثيل، على أن تستمر هذه الورشات لمدة شهرين متتاليين.

وقالت الجمعية، التي تضم غالية مسرحيي موريتانيا، إنها تسعى من خلال هذه الورشة إلى ترسيخ ثقافة المسرح في البلاد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.