أخبار ثقافية وفنية من البحرين (1/2)

0 629

شهد مسرح البحرين الوطني، مساء أمس السبت، العرض المسرحي الأوبيرالي الأول باللغة العربية (عنتر وعبلة)، الذي أطلقته مؤسسة (أوبرا لبنان) أول مرة في يوليوز 2016 في بيروت.

ودشن عرض (عنتر وعبلة)، الذي يعتبر واحدا من أهم العروض المسرحية العربية، أنشطة مهرجان ربيع الثقافة في نسخته الثانية عشرة بالبحرين، الذي يمتد إلى غاية شهر أبريل المقبل.

ولاقى العرض حينها إقبالا كبيرا من قبل الجمهور، عبر إبرازه لمخزون الأدب والشعر الجاهلي، وترويجه للتراث العربي وقصصه الخالدة من خلال تجسيد شخصيات تميزت بسمات ومواهب فريدة، ومرت بظروف استثنائية، ومنها القصة الشهيرة لشاعر بني عبس وحبيبته عبلة.

واعتبر العمل نقطة تحول في مشهد الغناء الأوبرالي على المستوى الإقليمي، وذلك لجمعه بين الموسيقى السمفونية الأصلية، وجماليات الشعر العربي الفصيح، والتقنيات الخاصة بغناء الأوبرا باللغة العربية، متيحا بذلك للجمهور فرصة الاستمتاع بتجربة فنية متكاملة، تشكل محطة مهمة في المشهد الثقافي للعالم العربي.

ويأتي مهرجان ربيع الثقافة هذا العام ضمن احتفاء هيئة البحرين للثقافة والتراث بالتراث الأثري لمملكة البحرين، تحت عنوان (آثارنا إن حكت 2017). /////////////////////////////////////////

– استضافت (دار المحرق) شمال البحرين، مساء أمس، حفلا استحضر أجمل إبداعات فن الفجري المشهور، وهو نوع من الغناء كان يؤدى بواسطة الغواصين في الخليج العربي وخاصة في البحرين ودولة الكويت في دور خاصة لهذا النوع من الغناء، وذلك خلال فصل الشتاء حيث أن الغواصين لا يزاولون أي عمل في هذه الفترة سوى البناء وصيد السمك.

وكان عشاق الفنون البحرينية على موعد مع مختلف ألوان هذا الفن ك(البحري) و(الحدادي) و(المخلوفي).

/////////////////////////////////////////

– عن (الدار العربية للعلوم – ناشرون)، صدرت مؤخرا رواية (سيد الخسارات) للكاتبة البحرينية فاطمة العمار. ويقدم النص الروائي حوارات عبر صوت واحد، هو صوت السارد العارف بالجوهر الحقيقي للشخصيات السردية المتعددة، بدءا بعبد العليم، الأستاذ الجامعي في قسم الأحياء بكلية العلوم، وزوجته لمياء التي لا تخيب توقعاته، المرأة التي تفهم ما لا يريد زوجها وما يريد، في مقابل زوج يفهمها ولكن دون أن يحبها. إنهما زوجان عرفا كيف يحافظان على الصورة المثالية للزواج، بينما هما في الحقيقة يعيشان كل في عالمه الخاص وخيالاته عن الشريك.

وتعتمد الرواية تقنية غير تقليدية، تتعدد فيها الحكايات ضمن الحكاية الواحدة، ومعها تمثيلا إنسانيا أكثر عمقا في كشف تناقضات الوعي والسلوك البشري. أما الأهم فيكمن في قدرة الرواية على ترجمة فتنتها بخطابها، واتخاذ عنصر الحياد في رؤية الشخوص للعالم الذي يعيشون وسطه.

/////////////////////////////////////////

– (المقاهي سيرة التاريخ والثقافة)، هو عنوان حلقة نقاشية أقامها مؤخرا (نادي السرد) بأسرة الأدباء والكتاب البحرينية في المنامة، بمشاركة كل من الكاتبة شيماء الوطني، والناقد عبد الإله رضي.

وتم خلال الحلقة استعراض تاريخ المقاهي الأدبية وحركة انتشارها في المجتمع العربي والغربي، والحديث عن أهم وأشهر المقاهي التي عرفت عام 1750، والأدوار المختلفة والهامة التي لعبها المقهى في التاريخ العربي على الأصعدة الثقافية، والاجتماعية والسياسية.

كما تم إبراز التأثير الفلسفي والنفسي للمقاهي على الأفراد، والتغييرات التي أحدثتها وسائل التواصل الاجتماعي في دور المقهى كمكان كان فيما مضى ملجأ يحتضن المواهب والإبداعات الفنية والأدبية والحركات السياسية على حد سواء.

استضاف متحف البحرين الوطني، مؤخرا، محاضرة قدمها زكي أصلان مدير المركز الإقليمي لحفظ التراث في الوطن العربي إيكروم – الشارقة “آثار”، وذلك للحديث عن الحفاظ على التراث الثقافي في أوقات الأزمات في العالم العربي.

وعرض أصلان بعض الصور المعبرة عن حجم الدمار الحاصل للآثار في بعض مناطق الحروب والنزاعات في الوطن العربي كسورية، والعراق، واليمن، ومصر وليبيا، مبرزا الأثر الخطير للصراعات على التراث الثقافي الذي يؤدي دائما إلى محو جزء من الذاكرة الإنسانية للشعوب.

وقال إن مواقع التراث العالمي في سورية والعراق خصوصا، لم تتعرض للتدمير فقط في الحروب، وإنما تعرضت بعد ذلك للنهب والسرقة. وحول الإجراءات التي يتخذها المركز من أجل الحفاظ على التراث، أوضح أصلان أن الهيئة تعمل على تطوير آليات من أجل الحفاظ على مواقع التراث الثقافي مستفيدة من الخبرات والتجارب العالمية، ومنها عمليات الترميم والحفاظ التي جرت في البوسنة بعد انتهاء الحرب.

وأوضح أن الحفاظ على مواقع التراث العالمي يجب أن يبدأ بشكل استباقي قبل حدوث الكوارث، مؤكدا على أهمية تعاون كافة الجهات المحلية والدولية خلال أعمال إنقاذ التراث وحفظه وصونه، وانخراط المجتمع المحلي في إعادة إعمار التراث وتشجيع الشراكة المجتمعية.

/////////////////////////////////////////

– كشف مدير المكتبة الوطنية بمركز عيسى الثقافي بالمنامة، منصور محمد سرحان، أن العام الماضي شهد ازدهارا في النتاج الفكري البحريني، حيث بلغ عدد الإصدارات البحرينية 90 عنوانا، مقارنة بإصدار 70 عنوانا في 2015، و72 عنوانا في 2014. وأشار سرحان إلى عودة زخم إصدار الكتب السياسية من جديد عام 2016، وذلك بصدور ستة عناوين تناولت الدبلوماسية، ومهارات التواصل السياسي، وصناعة القرار السياسي، وسياسة التدخلات، في حين حافظت كتب التراجم على استمرارية وجودها كل عام، حيث بلغ عددها سبعة عناوين.

ويسعى مركز عيسى الثقافي إلى الحفاظ على النتاج الفكري المعرفي للمملكة وتوفيره لجمهور القراء والباحثين، كما يعكف على إصدار الكتب القيمة، وتشجيع المشاركة بها في المحافل الدولية.

/////////////////////////////////////////

– (الرواية هي ابنة المدينة)، هو عنوان مؤلف صدر حديثا عن (دار مسعى للنشر والتوزيع) للكاتب سن مدن، ويتكون من أربعة فصول في أزيد من مائتي صفحة من الحجم المتوسط.

وتضمن الفصل الأول تحت عنوان (عن الكتابة)، أسماء عالمية من الشرق والغرب في مجال الكتابة الأدبية الإبداعية، فيما أفرد الفصل الثاني تحت عنوان (عن الكاتب) لتعريف معنى الكاتب وكيف يكون الإنسان كاتبا مبدعا.

وفي الفصل الثالث الذي حمل عنوان (عن الكتب)، تساءل المؤلف “كم كتاب علينا أن نقرأ؟”، جازما أنه لا يوجد هناك عدد معين. وفي الفصل الرابع تحت عنوان (عن القراءة)، يتحدث الكاتب عن مراحل القراءة التي تبدأ بالمسح، والتصفح، والتمحيص والمراجعة. كما يبرز العلاقة القوية القائمة بين السفر والقراءة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.