عبد الله إكي /بيان مراكش
قال أحد سكان دوار تيزريت بمنطقة إغرم التابعة لإقليم تارودانت بنبرة جد غاضبة أن المسؤولين لايترددون في نهب ثراتنا،من شبكة مائية هامة،وفي أراضي صالحة للزراعة والرعي،و أنهم لايفكرون في مصلحة السكان.
وأضاف المتحدث ذاته، أنه “لا شيء تغير، آباؤنا عاشوا حياة قاسية، وكذلك أبناؤنا وأحفادنا”؛ متسائلا:”لماذا؟”.
ويتابع حديثه قائلا :”وضع قريتنا مزري..، لا نتوفر على أي شيء، نحن من عمل على بناء الطريق، فضلا عن أن السكان من دفعوا الأموال، من أجل إدخال الكهرباء إلى الدوار، وقمنا أيضا، ببناء مقبرة”.
يقول سكان “دوار تيزيرت”، الذي شهد الفاجعة المؤلمة، التي راح ضحيتها 8 أشخاص، داهمتهم سيول طوفانية، في ملعب لكرة قدم، إن “أطفالهم يتوجهون إلى المدن، من أجل العمل، بهدف مساعدة أسرهم، الأطفال يتقاضون 300 درهم كراتب لهم، وهم لا يتجاوزون السابعة من أعمارهم”.
وأكد السكان، أنه “بمجرد أن يصل التلاميذ إلى السنة الرابعة، لا يجدون مدرسة لإتمام باقي السنوات الدراسة”، وقال أحدهم: “أطفال المسؤولين يدرسون في دول أجنبية وأطفالنا يبحثون عن عمل”.
أما بخصوص النساء فوضعهن ليس أقل سوءا، فالمرأة الحامل تضطر إلى التنقل 140 كيلومترا، من أجل الولادة، لأن لا مستشفى أو مستوصف في الدوار.