أبرز اهتمامات صحف آسيا وأوقيانوسيا (1)

0 449

اهتمت صحف منطقة آسيا وأوقيانوسيا، الصادرة اليوم السبت، بعدد من قضايا الساعة، من بينها على الخصوص، العلاقات الصينية الأمريكية، ومنتدى السياحة المقبل لرابطة الآسيان ، والتكهنات بشأن موعد الانتخابات التشريعية المقبلة في أستراليا، وردود فاعلي صناعة الأدوية في تايلاند جراء تقنين القنب لأغراض طبية.

ففي الصين، تطرقت الصحف إلى العلاقات الصينية الأمريكية في سياق الاحتفال بالذكرى الـ40 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، إلى حانب السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط على ضوء الإنسحاب من سوريا . وفي هذا الصدد، أفادت “غلوبال تايمز” أن نائب الرئيس الصيني وانغ تشي شان، أكد خلال حفل أقيم في قاعة الشعب الكبرى في بكين، بمناسبة الذكرى الـ40 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والولايات المتحدة، أنه يتعين على البلدين احترام السيادة والأمن والتنمية الخاصة بكل منهما ،والتعامل بشكل مناسب مع الخلافات عبر الحوار والمشاورات والسيطرة عليها بشكل صحيح، الأمر الذي يمثل مفتاحا للتنمية الصحية والمستقرة للعلاقات الثنائية.

وأبرزت الصحيفة أن وانغ أشار إلى أن العلاقات الصينية-الأمريكية “تعد إحدى أهم العلاقات الثنائية في العالم وتتضمن أعظم الفرص والإمكانات”، مشددا على أنه يتعين على الجانبين مواصلة البحث عن مصالح مشتركة وتوسيع نطاقها، وتعميق التعاون البراغماتي وتعزيزه بما يعمق شعور تحقيق الفائدة لدى الشعبين.

وأضافت اليومية أنه في السياق نفسه، حث الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر في خطاب تهنئة بناة العلاقات الثنائية بالبلدين على مواجهة التحديات وانتهاز الفرص، والتحلي بروح الشجاعة والريادة، مطالبا البلدين بالعمل معا لصياغة مستقبل يعود بالفائدة على شعبي البلدين والعالم.

على صعيد آخر، علقت صحيفة “الشعب” على ما وصفته ب”المأزق” الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، وكتبت أن الولايات المتحدة مشغولة جدا في منطقة الشرق الأوسط، حيث يقوم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بزيارة ثمانية بلدان في المنطقة خلال الفترة من 8 إلى 15 يناير الجاري، وفي نفس الوقت تقريبا، زار مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون إسرائيل وتركيا، وقبل ذلك، في 26 دجنبر 2018، قام الرئيس الأمريكي ترامب بزيارة مفاجئة الى قاعدة “عين الاسد” الجوية في غرب العراق.

وذكرت الصحيفة أن ترامب أعلن في 19 دجنبر من العام الماضي، أن الولايات المتحدة تستعد لسحب قواتها من سوريا، وبعد ذلك، تغيرت مرارا خطة “الانسحاب” الأمريكية، مضيفة أنه في هذا السياق، أصبحت زيارة بومبيو إلى الشرق الأوسط لافتة للنظر جدا.

ونقلت الصحيفة عن سون ده قانغ، نائب مدير معهد دراسات الشرق الأوسط في جامعة شانغهاي للدراسات الدولية، قوله إن زيارة بومبيو لثماني دول عربية تهدف إلى “إشعار الآخر بالوجود الأمريكي وعدم نية الولايات المتحدة التخلي عن الحلفاء العرب”، مشيرا إلى أنه منذ أن تولى ترامب الرئاسة، تواصل الولايات المتحدة الانسحاب من منطقة الشرق الأوسط، للحفاظ على “القيادة منخفضة التكلفة” في الشرق الأوسط، على أمل الحد من الإنفاق العسكري للولايات المتحدة وتحمل الحلفاء المسؤولية.

وفي فيتنام ، اهتمت “ذي كوريي أوف فيتنام” بمنتدى السياحة لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) الذي سيعقد في الفترة من 14 إلى 18 يناير في مدينة آ لون (شمال).

وأبرزت اليومية أن هذا الحدث الهام سيجمع 2000 مشاركا وسيمثل فرصة ذهبية لفيتنام وإقليم كوانغ نينه للترويج لصورتهما وثقافتهما وسياحتهما لدى البلدان الصديقة والشركاء الأجانب.

وأشارت الصحيفة أن هذا الاجتماع يعتبر مناسبة جيدة لوكالات الأسفار الفيتنامية التي سيتاح لها لقاء الشركاء والفاعلين في مجال الخدمات الذين لهم صيت كبير من كافة مناطق العالم، مبرزة أن هذه هي المرة الثانية التي تستضيف فيها فيتنام هذا الحدث الذي يروم تجسيد التعاون السياحي بين كافة البلدان الأعضاء في الآسيان.

وذكرت أن تنظيم منتدى السياحة للآسيان سيمكن من تعزيز وضع فيتنام في المنطقة، وسيشكل مناسبة مثلى لمنظمي الرحلات الفيتناميين للقاء الشركاء وكذا جذب المستثمرين في قطاع السياحة.

على صعيد آخر، أفادت “آنوا تايمز” أن وزارة الدفاع الوطني الفيتنامي تلقت الأمر الصادر عن الأمين العام للحزب الشيوعي ورئيس الجمهورية، نغوين فو ترونغ، المتعلق بتسريع عملية إصلاح الجيش بحلول عام 2021. وإعادة التركيز على مهامه الرئيسية وتسريع انسحابه من مشاريع الاستثمار.

وأوضحت الصحيفة أن الجيش خضع لإصلاحات منذ عام 2017 مع حل عشرات من مدارس التكوين، فضلا عن خفض أزيد من 16 ألف من الأفراد العسكريين.

وأشارت إلى أنه في 2019، يتعين على الجيش الفيتنامي تعزيز علاقات التعاون الخارجي من أجل تحسين مهامه الدفاعية التي تتمحور حول حماية الفضاء البحري والحدود وضمان الأمن السيبراني.وفي أستراليا ، كتبت “ذي أسترالين” أنه يتوقع أن يتوجه الأستراليون إلى صناديق الإقتراع من أجل الانتخابات التشريعية في 11 أو 18 ماي المقبل، بينما تضعف التكهنات بشأن تاريخ 2 مارس.

وأبرزت اليومية أن وزير المالية ونائب رئيس الوزراء، جوش فريدنبرغ، كان مصرا هذا الأسبوع على أنه سيقدم أول ميزانية فدرالية في الموعد المحدد.

ونقلت الصحيفة عن فرايدنبيرغ قوله إن “رئيس الوزراء صرح بوضوح تام بأنني سأقدم الميزانية فى 2 أبريل. وستجرى الانتخابات بعد تقديم الميزانية”.

ومع ذلك، تلاحظ اليومية، أن فرايدنبيرغ ترك، في تصريح آخر، هامشا للمناورة، ليتجنب بالتالي تقديم ضمان بشأن توقيت إجراء الانتخابات، وقال ” إنه قرار يخص رئيس الوزراء وحده “.

من جهتها، أفادت “ذي سيدني مورنينغ إيرالد” أن حزب العمال كان حريصا على إثارة الشكوك حول الجدول الزمني المعلن، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء يمكن أن يؤيد إجراء اقتراع في 2 مارس بعد عام 2018 مليئ بالفضائح.

وأضافت الصحيفة أنه عند العودة إلى كانبيرا في 12 فبراير المقبل، سيحاول الائتلاف الحكومي (المكون من الحزب الليبرالي والحزب الوطني) الحد من الخسائر، بينما تبدو صفوفه مضطربة أكثر فأكثر.

وأشارت إلى أنه ب 74 مقعدا في مجلس النواب، الذي يتكون من 150 مقعدا، قد تجد حكومة موريسون صعوبة في الدفاع عن برنامجها السياسي، خاصة عند تقديم الميزانية الفيدرالية.

وفي تايلاند، اهتمت الصحف برد فعل أوساط الصناعة الصيدلانية عشية تقنين القنب لأغراض طبية.

وأبرزت “بانكوك بوست” أن جمعيتين تايلانديتين تقدمتا بعريضة إلى الحكومة بهدف رفض منح المقاولات الأجنبية براءات اختراع تتعلق بصنع أدوية ترتكز على مستخلصات القنب الهندي من أجل حماية مصالح المقاولات التايلاندية.

وأضافت أن العديد من المعنيين يرغبون أيضا في عقد اجتماع مع وزير التجارة بهدف تدارس قضية هذا السوق الجديد والتعبير عن معارضة طلبات براءات الاختراع المتعددة المقدمة من قبل عدة مقاولات أجنبية في مجال الصناعة الصيدلانية لاحتكار قطاع مربح.

وأشارت اليومية إلى أن الفاعلين التايلانديين طالبوا بمراجعة قوانين إيداع براءات الاختراع لتسهيل رفض الطلبات التي تتعارض مع مصالح الفاعلين المحليين. من جانبها، أفادت “ذي نيشن” أن مفوضية الانتخابات قد أعلنت أن أربعة وزراء في الحكومة الحالية قد انتهكوا مقتضيات الدستور التي تمنع على أي مسؤول حكومي امتلاك مساهمات في شركات أو مقاولات خلال ولايتهم الحكومية.

وأبرزت الصحيفة أن مفوضية الانتخابات أحالت قضية الوزراء الأربعة على المحكمة الدستورية من أجل الفصل في وجود أو عدم وجود تضارب في المصالح، مشيرة إلى أنه في حالة تأكيد تضارب المصالح، ستتم إقالة الوزراء من مناصبهم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.