أبرز اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

0 843

اهتمت افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم السبت، على الخصوص، بتقييم الأداء الحزبي، وواقعة اختطاف رضيع حديث الولادة بمستشفى بمراكش.

فقد تطرقت يومية (البيان) لمؤتمرات أحزاب وطنية التي تستقطب هذه الأيام وفي الأسابيع والشهور القادمة اهتماما كبيرا، ذلك أنها تنعقد ضمن انتظارية سياسية كبيرة تعم البلاد، وأيضا لأنها تلتئم في ظل أجواء تنظيمية ساخنة لم تعشها هذه الهيئات من قبل.

وأوضحت اليومية في افتتاحيتها أن الانتظار المركزي الأول خصوصا من مؤتمرات أحزاب وطنية لها تاريخ عريق، يتجسد اليوم في خروجها هي أولا من الجمود العام الذي يكبلها في السنوات الأخيرة؛ أما الانتظار الثاني فيتثمل في الخروج من مرحلة القيادات الحزبية الشعبوية التي لا تنتج سوى الصراخ والسباب والمزايدات الفجة.

واعتبر كاتب الافتتاحية أن مؤتمرات الأحزاب ليست شأنا داخليا يهم المنتسبين لها وحدهم، ولكنها مناسبة لكي ينتبه المجتمع والطبقة السياسية ووسائل الإعلام والدولة إلى حاجة البلاد برمتها اليوم لقوى سياسية حقيقية ومناضلة.

وكتبت يومية (الصباح) أن “واقعة طبيب مراكش الذي حنث بالقسم ومرغ بذلته الشريفة في وحل الإجرام، باختطاف وليد من أمه داخل مصلحة الولادة، ينبغي الوقوف عندها كثيرا، لطرح استفهامات من قبيل: ماذا تلقن هذا الشخص طيلة حياته؟ بدءا من التعليم الأساسي، مرورا بالتعليم العالي حين كان يمتحن في دروس الطب وانتهاء بحفل تخرجه وأداء القسم؟ ألم تشفع له كل هذه المسيرة وتلك العلوم في أن يكون مثالا للنبل والأخلاق؟”.

وأوضحت اليومية في افتتاحيتها “أن ينتحل لص أو نصاب صفة طبيب فهذا أمر طبيعي ومعتاد عليه من خلال السوابق القضائية التي عالجتها المحاكم، لكن أن ينتحل طبيب صفة لص، فتلك مصيبة تسائل الضمير والأخلاق وقسم أبقراط”.

واعتبر كاتب الافتتاحية أن الرأسمال اللامادي، المعول عليه للنهوض بالأهداف التي تسطرها الدولة، يصطدم بهذه الحقيقة التي مهما تم حجبها أو التغاضي عنها في مقررات تعليمنا وفي معاهد تكويننا وفي مختلف مؤسسات التدريب قبل الالتحاق بالوظيفة، لابد من الوقوف عندها والعودة إلى جذورها، مشددة على أنه “بدون أخلاق وقيم لم يتحقق أي شيء وستقف مجمل المبادرات أمام عقبة انعدام الضمير.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.