وزارة التشغيل تعمل على وضع خطة عمل لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتشغيل 2025 (الصديقي)

0 700

قال وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية السيد عبد السلام الصديقي، اليوم الثلاثاء، بتاونات، إن الوزارة تشتغل حاليا على وضع خطة عمل قصيرة ومتوسطة المدى لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتشغيل (2015 2025).

وأشار السيد الصديقي في يوم دراسي نظمته الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بشراكة مع عمالة إقليم تاونات تحت شعار “الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات شريك في المبادرات المحلية” الى أن الاستراتيجية الوطنية التي تعد آلية للنهوض بالتشغيل المنتج، سيتم تنفيذها بشراكة مع جميع الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين والفاعلين المحليين وجميع المتدخلين الآخرين.

وأضاف الوزير أن نجاح هذه الاستراتيجية مرهون بانخراط الفاعلين المحليين والجهويين عبر وضع مبادرات تأخذ بعين الاعتبار البعدين الجهوي والمحلي وتضافر جهود جميع المتدخلين.

واعتبر الوزير مسألة تشغيل الشباب أولوية وطنية بامتياز، مشيرا الى أن قضية التشغيل تهم جميع الفاعلين الاجتماعيين والاقتصاديين، وتستدعي اعتماد مقاربة تراعي خصوصيات كل مجال ترابي.

وأكد أن الحكومة تولي أهمية خاصة للمقاربات التشاركية في تدبير سياسات التشغيل وتعمل على تعزيز آليات الحوار الاجتماعي، الذي يعتبر أحد العوامل الأساسية لتنفيذ سياساته.

ومن جهته، سلط المدير العام للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، السيد أنس الدكالي، الضوء على التدابير التي تم اتخاذها لتقريب فرص الشغل من الشباب ومواكبتهم وتسهيل ولوجهم لسوق الشغل، مشيرا الى أن هذه المرحلة من المبادرات المحلية للتشغيل تروم مواكبة الدينامية المحلية التي تم خلقها من قبل مختلف الفاعلين.

وأشار السيد الدكالي الى الاكراهات التي تعيق قطاع التشغيل على الصعيد المحلي خصوصا عدم ملاءمة التكوينات مع متطلبات سوق الشغل والنسيج الاقتصادي غير المنظم، مبرزا في هذا الصدد مؤهلات الاقليم المتعددة التي تستدعي استغلالها لخلق مشاريع استثمارية منتجة لفائدة الشباب.

وذكر بعروض التشغيل الجديدة التي توفرها الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات لفائدة الشباب بالعالم القروي من خلال اعتماد آليات تتلاءم مع العمل المأجور أو العمل الحر، مشيرا الى أن هذه التجربة سيتم تعميمها بمختلف الأقاليم القروية من أجل تحسين عروض الشغل.

وبدوره، قال عامل اقليم تاونات السيد حسن بلهدفة إن هذا اليوم الدراسي يعد محطة وفضاء للتواصل وتبادل التجارب والخبرات بين مختلف المتدخلين في موضوع التشغيل وسبل النهوض به والتحسيس والتوعية بالدور الهام الذي تلعبه الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات في هذا الإطار وعرض حصيلة المجهودات المبذولة من طرف مصالح هذه الهيئة المكلفة بالوساطة في مجال التشغيل.

وأضاف السيد بلهدفة أن هذا اللقاء يندرج في إطار سلسلة اللقاءات التواصلية المنظمة ضمن البرنامج الذي أطلقته وزارة التشغيل والشؤون الاجتماعية والذي يهدف إلى تنمية التشغيل من خلال مبادرات محلية تروم تشجيع خلق فرص للشغل ومواكبة المقاولات في تلبية حاجياتها من الكفاءات بالإضافة إلى تحسين قابلية تشغيل الباحثين عن عمل.

وأوضح عامل الاقليم أن ساكنة إقليم تاونات يفوق عددها 662 ألف نسمة، تمثل الفئة العمرية للشباب دون 15 سنة نسبة 35 في المائة، مشيرا الى أن أغلب فرص الشغل المتاحة بالإقليم تتركز أساسا بالقطاع الفلاحي الذي يشكل العمود الفقري لاقتصاد الإقليم ويشغل اغلبية اليد العاملة.

وتوج هذا اليوم الدراسي، الذي حضره عدد من المنتخبين ومختلف الفاعلين المحليين، بتوقيع مجموعة من اتفاقيات الشراكة موجهة لتحسين تشغيل الشباب على صعيد اقليم تاونات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.