توقيع اتفاقيتين للشراكة لأنسنة وتحسين ظروف الاستقبال داخل أقسام المستعجلات بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس

0 586

تم أمس الاربعاء بفاس توقيع اتفاقيتين للشراكة لأنسنة وتحسين ظروف الاستقبال بأقسام المستعجلات بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس.

وتندرج الاتفاقية الأولى التي وقعها كل من المدير العام للمركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس ايت الطالب خالد ورئيسة جمعية “جميعا من أجل المستعجلات” وفاء العلمي المجاطي، في إطار تحسين وأنسنة استقبال عائلات المرضى بأقسام مستعجلات المؤسسة الاستشفائية.

وتقوم هذه الاتفاقية التي تجمع المركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس وجمعية “جميعا من أجل المستعجلات” على مبدأ احترام كرامة المواطن وخصوصيته وحريته.

وبموجب هذه الاتفاقية يتيح المركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس لجمعية “جميعا من أجل المستعجلات” إمكانية استغلال مقر بالمركز الاستشفائي لاستقبال أسر المرضى الذين يخضعون للعلاج بأقسام المستعجلات. كما تهدف هذه الاتفاقية الى تحديد مجالات الخدمات وتدخل الجمعية بأقسام المركز الاستشفائي الحسن الثاني.

وتلتزم جمعية “جميعا من أجل المستعجلات” بموجب هذه الاتفاقية باستقبال وتوجيه عائلات المرضى الذين يتلقون علاجات بأقسام المستعجلات وتحسيسهم بضرورة احترام القانون الداخلي للمركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس.

وستعمل الجمعية على دعم أسر المرضى ومساعدتهم في القيام بالإجراءات الادارية واستقبالهم في فضاء تم تخصيصه لهذه الغاية بالإضافة الى تقديم الدعم المعنوي والمادي للمرضى ولأسرهم.

وستلعب جمعية “جميعا من أجل المستعجلات” دور الوسيط بين أسر المرضى وأطباء المركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس دون التدخل في مجال اختصاصهم ودعم فريق الرعاية الصحية في مصاحبة ومساعدة أسر المرضى .

ويلتزم المركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس بتوفير وضمان التجهيزات الضرورية للجمعية خصوصا البناية المتواجدة بالقرب من مسجد المركز الاستشفائي لاستغلالها بالمجان لاستقبال أسر المرضى. وتتكون هذه البناية من ثلاثة مكاتب وفضاء لاستقبال أسر المرضى.

وستمكن الاتفاقية الثانية الموقعة من قبل رئيسة الجمعية “جميعا من أجل المستعجلات” ورئيس جمعية الأطباء الداخليين والمقيمين بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس يونس حماني، العمل في إطار تشاركي بين الأطباء وأعضاء الجمعية من أجل إرشاد وتوعية أسر المرضى وتسهيل استقبال المرضى بأقسام المستعجلات.

وتلتزم بموجب هذه الاتفاقية جمعية الأطباء الداخليين والمقيمين بتوفير الظروف المناسبة لتدخل الجمعية وتحسيس أطباء المداومة بأقسام المستعجلات بالدور المنوط بالجمعية وتنظيم دورات تكوينية لفائدة فرق التدخل الاستعجالي. وأشاد الكاتب العام بوزارة الصحة السيد عبد العلي بلغيتي بجهود المركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس في مجال أنسنة أقسام المستعجلات، مشيرا الى أنها “مبادرة نبيلة تهدف الى تحسين أوضاع أقسام المستعجلات ومصاحبة أسر المرضى من خلال الشراكة مع المجتمع المدني.

يشار الى أن وزارة الصحة أطلقت سنة 2016 مخططا خماسيا من أجل تحسين الأوضاع بأقسام المستعجلات وتعزيز التكوين وتأطير الأطر الصحية وتطوير اتفاقيات بين المؤسسات العمومية والخاصة وتقوية الاطار القانون الداخلي بالمستعجلات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.