اللقاء المغربي الاسباني الاوروبي للمنظمات المهنية للصيد أداة راقية للحوار وتبادل وجهات نظر بين مهنيي ومسؤولي قطاع الصيد البحري بالبلدين (مسؤول اسباني)
أكد الكاتب العام لقطاع الصيد بوزارة الفلاحة والتغذية والبيئة الإسباني، أندريس هيرميدا تراستوي ،اليوم الثلاثاء بطنجة، أن اللقاء المغربي الاسباني الاوروبي للمنظمات المهنية للصيد أداة راقية للحوار وتبادل وجهات نظر بين مهنيي ومسؤولي قطاع الصيد البحري بالبلدين.
وأوضح أندريس هيرميدا تراستويي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة انعقاد اللقاء المغربي الاسباني الاوروبي للمنظمات المهنية للصيد الذي التأم اليوم بمدينة البوغاز،إن اللقاء يشكل فرصة مواتية ومتميزة لتمكين ممثلي الحكومتين ومهنيي قطاع الصيد البحري بالبلدين من التقارب أكثر فأكثر وتبادل وجهات النظر والتداول ومناقشة مختلف القضايا ،التي تستأثر باهتمام الطرفين ،وايجاد الحلول لكل الامور العالقة او التي تحتاج الى تبادل الافكار والآراء والمعطيات وتعميق النقاش .
واعتبر أن التجربة التي راكمها الطرفان خلال السنوات الاخيرة ،من خلال الملتقيات السابقة ،هي “مثالية ونموذجية”، والتي اضطلعت بدور مهم وأساسي في تعزيز التفاهم بين الجانبين المغربي والاسباني وتقارب الافكار وتحقيق النظرة المشتركة والرغبة الموحدة لايجاد الحلول لكل المشاكل التي قد تهم اسطول الصيد البحري ومهنيي قطاع الصيد البحري ،خاصة وان هذا القطاع يعد إحدى قاطرات القطاع السوسيواقتصادي بالبلدين.
وأبرز ان اسبانيا حريصة على ان تكون الاتفاقيات الذي تجمع بين المغرب واسبانيا والاتحاد الاوروبي في قطاع الصيد البحري ،كما في باقي القطاعات الاقتصادية والاجتماعية الاخرى الحيوية ، مفيدة للبلدين على كل الاصعدة وفي صالح تطور وتقدم القطاع وتوطيد العلاقات المتميزة بين المغرب واسبانيا .
وأعرب عن أمله في أن يتعزز هذا التعاون أكثر فأكثر حتى يتسنى الاحاطة بكل الجوانب المهنية والبيئية التي تثير اهتمام مهنيي قطاع الصيد البحري ،مشيرا الى ان المغرب واسبانيا ،على المستويين الرسمي والمهني ،يعملان بلا هوادة من اجل المساهمة في الحفاظ على الموارد المائية بحوض البحر الابيض المتوسط وباقي مناطق موضوع الاتفاقية بين المغرب والاتحاد الاوروبي ، وضمان استمرارية هذه الموارد للاجيال القادمة ومواجهة التحديات البيئية على مستوى البحر الابيض المتوسط ،الذي يعرف بعض الاختلالات بسبب الاستغلال المكثف ، مع اتخاذ اجراءات وقائية كفيلة بمواجهة هذه التحديات.