الإستثمار في المياه و الصرف الصحي في إفريقيا يمكن أن يوفر حوالي 28,4 مليار دولار سنويا (تقرير)

0 475

ذكر تقرير جديد للأمم المتحدة أن الاستثمار في المشاريع الصغيرة لتوفير خدمات المياه المأمونة ومرافق الصرف الصحي في إفريقيا يمكن أن يوفر عائدا اقتصاديا يقدر بحوالي 28,4 مليار دولار في السنة، أو ما يقارب 5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للقارة.

وأشار التقرير بشأن تنمية الموارد المائية في العالم لسنة 2016 إلى أن نصف عمال العالم ، أي 1.5 مليار شخص ، يعملون في ثمانية قطاعات تعتمد على المياه والموارد الطبيعية وهي الزراعة و الغابات و مصائد الأسماك والطاقة والصناعات و تدوير المخلفات و البناء و النقل.

و أفاد لتقرير بأن تغير المناخ يساهم في تزايد الضغط على موارد المياه العذبة حيث زاد معدل سحب المياه الجوفية بنسبة 1 في المائة سنويا منذ 1980.

و يتوقع التقرير أن يرتفع سكان العالم بنسبة 33 في المائة، بين عامي 2011 و2050 أي من 7 إلى 9 مليار نسمة، في حين سيرتفع الطلب على الغذاء بنسبة 70 في المائة في الفترة ذاتها .

ووفقا للتقرير، فإن ما يقرب من واحد في المائة من مجموع القوى العاملة في كل من البلدان المتقدمة والبلدان النامية تعمل حاليا في قطاعات المياه ، والتي تشمل إدارة المياه وبناء وصيانة البنية التحتية ، فضلا عن إمدادات المياه والصرف الصحي.

وانخفض عدد العاملين في خدمات المياه والصرف الصحي، في العقود الأخيرة، بشكل مستمر وترجع أسباب ذلك لقلة إهتمام الخريجين الجدد بوظائف قطاع المياه، ونقص الموارد للتوظيف واستبقاء الموظفين المهرة، خاصة في القطاع العام.

ومن ضمن التحديات، يضيف التقرير، هناك صعوبة في استقطاب العمال المهرة للعيش والعمل في المناطق الريفية إضافة إلى الوصمة السلبية المرتبطة بقطاع الصرف الصحي.

واشار التقرير إلى أن الإحصاءات تبرز أن ما يقدر ب30 في المائة من المياه في العالم تضيع بسبب التسرب في الشبكات، حيث في إفريقيا تعتمد الزراعة بشكل رئيسي، على مياه الأمطار وأقل من 10 في المائة من الأراضي المزروعة حاليا تعتمد على الري مما يقلل من فرص خلق الوظائف.

وخلص التقرير إلى أن تحقيق خطة عمل التنمية المستدامة 2030 يتطلب فهما عميقا للدور الرئيسي للمياه في عالم العمل ، باعتبار أن فالعمل اللائق يرتبط مباشرة بإدارة المياه، في مجالات مثل توفير إمدادات المياه والبنية التحتية وإدارة النفاياتº والقطاعات التي تعتمد على المياه، مثل الزراعة وصيد الأسماك والطاقة والصناعة والصحة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.