إعادة افتتاح مشروعين صحيين بالدار البيضاء

0 583

أشرف وزير الصحة السيد الحسين الوردي، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، على إعادة افتتاح كل من المركز الصحي الحضري ابن زهير، ومصلحة الولادة بالمستشفى الجهوي مولاي يوسف، اللذين كلف تأهيلهما غلافا ماليا بقيمة إجمالية تقدر بنحو 3 ملايين و569 ألف و804 درهم.

ووقف وزير الصحة والوفد المرافق له على الأشغال التي تم إنجازها لتهيئة مصلحة الولادة، التي كلفت المديرية الجهوية للصحة بجهة الدار البيضاء الكبرى غلافا استثماريا بقيمة مليونين و172 ألف و882 درهم، فضلا عن مساهمتها في التجهيز، بشراكة مع الوزارة الوصية، بقيمة 387 ألف و450 درهم، إلى جانب صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي حددت مساهمته في 230 ألف درهم.

ويتضمن هذا المشروع الصحي 27 سريرا لخدمة ساكنة المنطقة التي يقدر عددها بحوالي 467 ألف نسمة، معتمدا في ذلك على 21 من الأطر الطبية وشبه الطبية (5 أطباء للتوليد و11 ممرضة مولدة و3 ممرضات متعددات الاختصاصات فضلا عن مساعدين تقنيين).

وأفادت إحصائيات المندوبية الطبية للدار البيضاء أنفا بأن مصلحة الولادة بالمستشفى الجهوي مولاي يوسف، التي يتزايد الإقبال عليها سنويا بشكل كبير، استقبلت في السنة الفارطة حوالي 3541 حالة ولادة، منها 636 بالعمليات القيصرية.

وفيما يخص المركز الصحي ابن زهير فقد تكفلت الوزارة بإعادة تهيئته بغلاف استثماري حددت قيمته في 419 ألف و472 درهم، فيما رصدت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية دعما ماليا للتجهيزات الطبية بقيمة 200 ألف درهم، بمعية مؤسسة الشيخ خليفة، التي منحت غلافا ماليا قدرت قيمته بنحو 160 ألف درهم.

ويمتد هذا المركز الصحي الحضري على مساحة 502 متر مربع حيث يتضمن قاعات للاستشارات الطبية العامة للتمريض ولعلاج داء السل وضيق التنفس وكذا لتتبع حالات المصابين بالأمراض المزمنة من ارتفاع ضغط الدم وداء السكري الى جانب العناية بصحة الأم والطفل.

ومن حيث الموارد البشرية يسهر المركز على تيسير خدماته الطبية الموجهة أساسا لساكنة حي ريفيرا وحي البطحاء المقدر بنحو 27 ألف و553 نسمة، ستة أطباء عامون وأربع ممرضات متعددات الاختصاصات وعون.

ويندرج هذان المشروعان في إطار الاستراتيجية القطاعية التي تبنتها وزارة الصحة 2016-2020، وكذا في إطار البرنامج الوطني لتسريع تقليص وفيات الأمهات 2012-2016 حيث يتوخى من ورائهما تطوير التجهيزات الطبية والبيو-طبية بالمؤسسات الصحية العمومية، وتقريب الخدمات الصحية من المواطنات والمواطنين، وتحسين جودتها بتحسين ظروف العمل بالنسبة للأطر الطبية وتسهيل عملية ولوج المواطنين للخدمات الاستشفائية بشكل أفضل وفي ظروف إنسانية عالية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.