من جهة ، أحمد التويزي داخل بثقل سياسي كبير ، و تجربة طويلة خلات عندو قاعدة انتخابية ما يمكنش تجاهلها.
و من جهة أخرى ، الأستاذ خليل مرزوق كيراهن على ورقة “البديل” و استثمار حالة التذمر عند جزء من الساكنة.
الكفة ما زالت ما تحسماتش ، الي غادي يرجحها ماشي غير الأسماء …بل ..واش الساكنة غادي تصوت و لا تقاطع؟ واش كاين رضا و لا غضب على التدبير الحالي؟ واش المعارضة غادي تتوحد و لا يتشتت صوتها؟
اليوم يمكن نقولو أن التويزي عندو أفضلية,لكن فالحملة الإنتخابية و فصناديق الإقتراع… كل شيء ممكن.

Comments (0)
Add Comment