10 سنوات على رحيل الشاعر السوداني الكبير محمد الفيتورى (24 أبريل 2015 ).

 

يا أيُّها الطيْفُ مُنْفلِتاً مِنْ عُصُورِ الرَّتَابِةِ والمسْخِ

مَاذا وراءك

في كتب الرمل؟

ماذا أمامك؟

في كتب الغيم

إلاّ الشموس التي هبطت في المحيطات

والكائنات التى انحدرت في الظّلام

و امتلاُؤك بالدَّمْ

حتَّى تراكمت تحت تُراب الكلام

وسد الآن راسك

متعبة هذه الرأس مُتعبة

 

من قصيدة ( التراب المقدس )

Comments (0)
Add Comment