وقفة احتجاجية للكونفدرالية الديمقراطية للشغل يوم 19 يونيو 2025: من أجل إنقاذ قطاع الصحة بمراكش

 

تعتزم الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في قطاع الصحة تنظيم وقفة احتجاجية يوم الأربعاء 19 يونيو 2025، وذلك تنديدًا بالأوضاع المتردية التي يشهدها قطاع الصحة بمدينة مراكش ونواحيها. هذه الخطوة النضالية تأتي في سياق اجتماعي وصحي محتقن، حيث سبق لجريدة بيان مراكش أن تناولت عبر مقالات سابقة الأوضاع الكارثية داخل عدد من المؤسسات الاستشفائية، وعلى رأسها المستشفى الجامعي محمد السادس ومستشفى ابن طفيل.
وتطرح هذه الوقفة تساؤلات ملحة حول الأسباب الحقيقية التي أوصلت قطاع الصحة بهذا الإقليم إلى هذا المستوى من الانهيار، أبرزها:
لماذا تم إغلاق مستشفيات جهوية مهمة كانت تشكل رئة صحية للمدينة والجهة؟ ومن أبرز هذه المؤسسات التي توقفت عن تقديم خدماتها:

مستشفى الأنطاكي

مستشفى شريفة بسيدي يوسف بن علي

مستشفى المحاميد

بالإضافة إلى مستشفيات إقليمية كبرى في إقليمي القلعة والحوز

هذا الإغلاق غير المبرر لمجموعة من المراكز الصحية الحيوية تسبب في اكتظاظ غير مسبوق داخل المستشفى الجامعي محمد السادس ومستشفى ابن طفيل، مما أثر بشكل مباشر على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، وزاد من معاناة المواطنين، خاصة الفئات الهشة وذوي الدخل المحدود.
ومن المنتظر أن تدق النقابة ناقوس الخطر من خلال هذه الوقفة، مطالبة بضرورة إعادة فتح هذه المستشفيات المغلقة، وتوزيع الضغط بشكل عادل على مختلف المؤسسات الصحية بالجهة، مع المطالبة بتعزيز الموارد البشرية وتحسين ظروف العمل داخل المستشفيات القائمة.
إن قطاع الصحة بمراكش لم يعد يحتمل المزيد من التجاهل والارتجال، ومن الضروري أن تتحمل الجهات المعنية مسؤوليتها كاملة في هذا الملف. فالصحة حق دستوري، وكرامة المواطن تبدأ من ولوجه إلى خدمات صحية لائقة تحفظ له إنسانيته.

Comments (0)
Add Comment