يلتئم طلاب من جميع أنحاء ألمانيا في إطار حركة “أيام الجمعة من أجل المستقبل” المعنية بمكافحة تغير المناخ، في مؤتمرهم الصيفي في مدينة دورتموند الالمانية الذي انطلقت فعالياته الاربعاء الماضي.
ويروم المؤتمر تبادل الخبرات والتجارب وتعلم أشياء جديدة في ورشات العمل بالاضافة الى جلسات نقاش مع العلماء والسياسيين. وقسم المشاركون أنفسهم إلى مجموعات صغيرة لتنفيذ حملات إبداعية للاحتجاج على التغير المناخي.
ويرغب المشاركون في المؤتمر الذي يتواصل الى يوم غد الاحد، في توسيع حركة احتجاجهم في المؤتمر، حيث من المتوقع مشاركة ألف ناشط.
وفي هذا الاطار، نظم المؤتمرون أمس الجمعة مظاهرة بمشاركة نحو 1500 فرد، بحسب تقديرات المنظمين، حيث جابو وسط المدينة حاملين لافتات ومكبرات صوت تبث مقاطع موسيقية.
كما شارك أنصار مجموعات أخرى مثل “آباء من أجل المستقبل” و”علماء من أجل المستقبل” في المسيرة اليوم.
ومنذ بداية فعاليات المؤتمر، يتبادل الشباب الآراء حول سبل حماية المناخ، كما يشكلون اتصالات جديدة.
وتشمل فعاليات المؤتمر مئتي ورشة عمل والعديد من الندوات ومجموعات العمل.
ومن بين المحاضرين والمتحدثين في هذه الفعاليات، رئيس لجنة الحكماء الاقتصاديين، كريستوف شميت، ونشطاء بارزون في منظمات واتحادات ونقابات مختلفة وعلماء.
يشار الى أنه منذ أشهر، يخرج كل يوم جمعة الآلاف من تلاميذ المدارس في ألمانيا إلى الشوارع، للتظاهر من أجل حماية المناخ والمطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة بهذا الشأن.
وبدأت حركة “تظاهرات يوم الجمعة من أجل المستقبل” على يدي الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبيرغ البالغة من العمر 16سنة والتي قررت في غشت 2018 الانقطاع عن المدرسة في كل يوم جمعة، والاحتجاج أمام البرلمان السويدي إلى أن يتخذ إجراءات أكثر جدية لمعالجة مشكلة التغير المناخي.