نظم الفرع المحلي لحزب التقدم والاشتراكية بدائرة أيت أورير، جماعة أيت أورير، يوم الأحد 12 أبريل 2026، ندوة فكرية وسياسية بالقاعة العمومية للجماعة، تحت عنوان:
“السياسة المحلية وتأخر تنمية أيت أورير: منين جاي الخلل ومنين نبداو الإصلاح؟”، وذلك ابتداءً من الساعة الرابعة والنصف مساءً.
وقد أطر هذا اللقاء كل من الأستاذ محمد منير، الفاعل الجمعوي البارز بإقليم الحوز والفنان التشكيلي، والأستاذ ياسين العمري، الباحث الأكاديمي والفاعل السياسي، إلى جانب الدكتور خليل مرزوق، كاتب الفرع المحلي وأستاذ التعليم العالي بشعبة القانون.
وشكلت هذه الندوة فضاءً مفتوحًا للنقاش الجاد والمسؤول، حيث عرفت مشاركة وازنة لمواطنين وشباب وفعاليات مدنية، بالإضافة إلى عدد من المهتمين بتدبير الشأن المحلي. وتم خلال اللقاء طرح مجموعة من التساؤلات الجوهرية المرتبطة بأسباب تعثر التنمية بأيت أورير، مع التركيز على العوامل البنيوية المرتبطة بالحكامة المحلية، وضعف الترافع، واستمرار نفس أساليب التدبير التقليدية التي لم تعد تستجيب لتطلعات الساكنة.
كما أبرز المتدخلون أن من أبرز مخرجات هذا النقاش هو الكشف عن وجود تباين واضح في الرؤى بين جيل جديد من الشباب الطامح إلى التغيير، والحامل لأفكار ومبادرات مبتكرة، وبين نمط تدبيري تقليدي قائم على إعادة إنتاج نفس الممارسات، دون القدرة على تحقيق إقلاع تنموي حقيقي.
وأكدت المداخلات على ضرورة القطع مع منطق التدبير غير المنتج، والانفتاح على مقاربات جديدة تقوم على إشراك المواطن، خاصة فئة الشباب، في صياغة السياسات المحلية، وتعزيز آليات الشفافية والمساءلة، وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وفي ختام الندوة، أجمع الحاضرون على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات النقاشية التي تساهم في رفع منسوب الوعي السياسي محليًا، وخلق دينامية مجتمعية قادرة على الدفع بعجلة التنمية نحو الأفضل.
وقد توجه الفرع المحلي لحزب التقدم والاشتراكية بايت اورير بالشكر الجزيل إلى كافة الحاضرين الذين والمشاركين الذين ساهموا في إنجاح هذا اللقاء، مؤكدين أن هذا النقاش يشكل خطوة أولى في مسار طويل من الترافع الجماعي من أجل تنمية عادلة ومستدامة بأيت أورير.