بقلم : حفيظ صادق
تطأ قدماك أحياء ودروب وممرات المدينة العتيقة بالصويرة ، متجولًا او لغرض ما ، تتحسر كثيرا على ما آل اليه الوضع المزري للمدينة العتيقة .
هل نترحم على تلك الايام التي شهدت فيها مدينة الصويرة ازدهارا تجاريا وصناعيا ورياضيا و فلاحيا .ونعزي أنفسنا أمام التراجع الخطير في النظافة والصيانة وإعادة تأهيل المدينة العثيقة ، ومن يستمع إلى صوت استنكار المحتجين منهم الساكنة وزوار المدينة منهم التجار وأصحاب المحلات السكنية في التماطل في الأشغال الجارية مند سنة 2019.
وقفات واحتجاجات رسائل ومقالات ولاحياة لمن تنادي .إذن من يتحكم في الصويرة ومن هي اليد الخفية التي تعطل المسيرة التنموية .
ألايوجد رجل حكيم ألاتوجد مراقبة . لماذا يتم إعادة أشغال ترميم أسوار المدينة العتيقة رغم أن هذه الأشغال لم يمر على أنجازها سوى أشهر قليلة؟ لماذا يعاد إصلاح واجهات المباني بشارع محمد القري (سوق واقا ) من جديد ؟
ألم تنجز دراسات دقيقة قبل بداية الأشغال الأولى ؟
من المسؤول عن سير هذه الأشغال ؟
من المسؤول عن هذه الإرتجالية في تنزيل هدا البرنامج؟
متى ستنتهي هذه الأشغال ؟
اسئلة سيجيب عنها التاريخ ، وسيتحمل تبعاتها الأجيال الصاعدة .