مقهى فويخرة أمام بلاص مولاي الحسن

بقلم : أبو الأمين: بيان مراكش

هذه المقهى الشعبية تتميز بمذاق خاص ففيها تهيئ القهوة بالغلاي والشاي بالنعناع في كوب كبير ويختلط فيها الزائر للمدينة بالقاطن . حيث يمكن أن يتجاذب الحديث وتتلاقح الأفكار بالتاريخ والذكريات والأمجاد والبطولات وغيرها من أحاديث السمر والإستراحة، خصوصا وأنها تقع قرب القلعة البرتغالية التاريخية.

وتحيلني هذه المقهى إلى دور المقاهي الشعبية في المدن العتيقة رغم ضعف إمكاناتها وتجهيزاتها في التلاقح والترويح عن النفس والمساواة بين فئات الشعب المختلفة من أغنياء وفقراء ومثقفين وأدباء ورياضيين كلهم يجمعهم الأنس والإستراحة والنغم الأصيل.المقهى لازالت محافظة على جمالها وسحرها منذ كنا نجلس فيها مع سيدنا الوالد ونحن صغار في ستينيات القرن الماضي : نظافة المقهى وكوب الشاي الكبير المنعنع والزيزوا والكراسي الخشبية وأحاديث وأحجيات الزمن الجميل.
إلا أنه استرعى انتباهي أمام الإزدحام الكثيف والإكتظاظ وحركة ااسير الكثيفة في هذه الأيام من عطلة الصيف وأمام المقهى تواجد حفرة عميقة جدا سببت إزعاجا كبيرا للسائقين والراجلين خصوصا وأن الموقع في مفترق الطرق بين طريق بوشريط والحي البرتغالي والطريق البحرية المؤدية إلى شاطئ سيدي بوزيد، وحتما إن لم تكن سببت حوادث سير فستسببها مستقبلا. ……….يتبع…….يتبع……..

Comments (0)
Add Comment