معاناة أب من أجل لقاء ابنه الوحيد.

شاب في متوسط العمر يقطن في ضواحي إقليم برشيد وأب لإبن لازال لم يتمم عامه الثاني، أنتزع منه و حرم منه و فرقت بينهما مسافات طويلة، حيت يقطن الإبن في إقليم شتوكة آيت باها بجماعة آيت عميرة، بعد أن عزمت طليقته بإنهاء علاقتها الزوجية لأسباب لازالت مجهولة بالنسبة للأب إلى يومنا هذا، حيث منعته من رؤيته، وهو إبنه الوحيد الذي طالما حلم أن يتربى بين أحضانه .

لكن رغم كل هذه اللإكراهات والصعوبات، هذا شاب الذي لازال في التلاثينات من عمره، ينتقل من إقليم برشيد بين عشية وضحاها إلى إقليم شتوكة آيت باها، أي مسقط رأس طليقته، يقتني مستلزمات وبعض حاجيات طفله لكن دون جدوى، ذلك أنه لا يجد من يحاور، و يحاول التوسل إلى أبيها وأمها بغرض اللقاء بإبنه بدون حاجة إلى التنقل ،او البحث عن حل يلائم ،يرضي جميع الأطراف لكن لا أذان صاغية ولا قلوب بها رحمة، لتحس بقرحتيه ولهفته بشوقه لفلذة كبده، ليضطر كل نهاية أسبوع (يوم الاحد) للإتصال بأحد المفوضين القضائين ليحضر معه إبنه بغية رأيته رغم غلاء التكلفة والمصارف.

بهذاا يناشد هذا الأب كل القلوب الرحمة والجمعيات التي تدافع عن الرجل والطفولة بالخصوص لتقديم المساعدة و يد العون من أجل لقاء بنه الذي طالما حلم أن يترعرع بين أحضانه.

Comments (0)
Add Comment