مطالب بتعزيز الخدمات الصحية في المركز القروي آيت داوود بأكفاي

تعاني ساكنة جماعة أكفاي، التابعة لعمالة مراكش، من تحديات صحية كبيرة نتيجة الوضعية المتدهورة للمركز الصحي القروي آيت داوود، الذي يفتقر إلى التجهيزات الضرورية والأدوية الأساسية، مما يجعل الخدمات الصحية المقدمة غير كافية لتلبية احتياجات السكان.

ويشكو المرتفقون من غياب طبيب رئيسي بالمركز، إضافة إلى نقص حاد في الأطر التمريضية، مما يؤثر سلبًا على جودة الرعاية الصحية، خصوصًا فئة الأطفال المقبلين على التلقيح من الأمراض المعدية و المصابين بأمراض مزمنة، مثل داء السكري وارتفاع ضغط الدم، والذين يجدون أنفسهم مضطرين إلى شراء الأدوية من الصيدليات الخاصة، رغم أوضاعهم المعيشية الصعبة.

في هذا الصدد، دعت فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة المندوب الجهوي لوزارة الصحة بجهة مراكش-آسفي إلى التدخل العاجل من أجل تحسين وضعية المركز الصحي آيت داوود، وذلك من خلال تعزيز موارده البشرية و تعيين طبيب قار، وتوفير الأدوية الضرورية لضمان استمرارية العلاج لفائدة المرضى. كما تتسائل ساكنة الدوار عن سبب تحويل الممرضة نجاة من هذا المستوصف و مجيئ ببعض الممرضات الذين لا يقدمون أي خدمة للساكنة عكس السيدة نجاة التي يكن لها ساكنة الدوار كل الإحترام و التقدير لما تقدمه من خدمات جليلة و مساعدات تشكر عليها.

وحسب افادة جمعويين بالمنطقة أكدوا على أهمية تطوير البنية التحتية للمركز الصحي وتجهيزه بالمعدات الطبية اللازمة، أسوة بالمراكز الحضرية، بهدف توفير بيئة مناسبة للعلاج وتخفيف الضغط على المستشفيات الإقليمية.

ويأمل سكان أكفاي في استجابة سريعة من الجهات المسؤولة، قصد توفير خدمات صحية تلبي احتياجاتهم المتزايدة، وضمان حقهم في رعاية صحية لائقة تواكب تطور الكثافة السكانية بالمنطقة.

Comments (0)
Add Comment