محمد لغريسي أقدم معطل ضحية تصفية الحسابات في جماعة كلميمة .

بيان مراكش /مولاي المصطفى لحضى

..

يعاني السيد محمد لغريسي المزداد سنة 1966 و الحاصل على شهادة الإجازة سنة 1990 بميزة مستحسن من مضايقات وصفها بالخطيرة، و تعود فصول معاناته بعد استفاذته من كشك بشارع الحسن الثاني سنة 1999، في إطار مبادرة التشغيل الذاتي، التي انخرطت فيها الدولة حينها كحل من الحلول لامتصاص عطالة خريجي الجامعات، غير أن السيد محمد لغريسي، و هو أب لثلاث أبناء يتفاجئ مؤخرا بفرض ضرائب غير قانونية على حد وصفه تطالبه بأداء ضريبة المشروبات، علما- يضيف المتضرر- أن الكشك مغلق لفترات طويلة جراء تداعيات كوفيد19، و ضعف الرواج التجاري، و هو عبارة عن محلبة صغيرة لا تتجاوز 12 مترا مربعا، و ليست فيه مواصفات المقهى؛ حيث أن الكشك في مساحته لا يعدو أن يكون في مساحة مرحاض إحدى المقاهي، و يضيف المتضرر أن رأسمال محلبته لا يتجاوز قيمة الضريبة المفروضة عليه و البالغة 3000 درهم .

و بررت الجماعة الترابية قرارها بعدم تصريح محمد لغريسي بضريبة المشروبات، و هو ما اعتبره هذا الأخير حيفا و ظلما، باعتبار أن قانون فرض الضريبة عليه غير قانوني، فهو ينطبق على المقاهي فحسب، و أكد في تصريحه لجريدة بيان مراكش أن المكتب المسير للجماعة الترابية بكلميمة ينتقم منه بسبب مواقفه السياسية، و مواقف إخوته المعارضة للتدبير الارعن للشان المحلي، و أضاف أن مواقفه و مواقف أسرته نابعة من حب الوطن والسعي به إلى الأمام، و أن المكتب المسير للجماعة الترابية بكلميمة يكيل الاتهامات، و يبدع في الانتقامات لإخراس المعارضة و فعاليات المجتمع المدني كقوة اقتراحية تسهر على كشف العيوب و الاختلالات الكثيرة في مدينة كلميمة.

و في ختام كلمته تأسف محمد لغريسي على حاضر البلدة، و كيف استطاع من وصفهم بأبناء الخونة و تجار المخدرات و اصحاب السوابق من اعتلاء المشهد السياسي في بلدة معروف أهلها بالوطنية الصادقة و التمسك باهداب العرش العلوي المجيد و التشبث بكل ثوابت الأمة المغربية.

Comments (0)
Add Comment