ظل ملف المعلمين العرضيين منذ أزيد من عقد من الزمن وهو في رفوف وزارة التربية الوطنية التي اعتمدت مقاربة ترقيعبة وتجزيئية في حل هذا الملف ،ورغم النضالات القوية والمتواصلة إلا أن الوزارة واصلت سياستها المعهودة ،حيث فرضت مبدأ الأفواج في الإدماج على أساس تاريخ التشغيل (الأقدمية).وهكذا ظل العرضيين يطالبون باحتساب سنوات الخدمة كعرضيين في الرتبة والدرجة و التقاعد.وبعد سنوات من النضال تم فتح حوار مع العرضيين بما فيهم فوج 2002 والوزارة توج باتفاق 23أبريل 2010 والقاضي بمنح ثلاث سنوات اعتبارية لجميع الأفواج ،وحرم فوج 2002 دون أي مبرر مقنع وواضح.
وقد نصت المادة 115 مكرر خمس مرات الفقرة الأولى من النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية على ما يلي:
1يستفيد أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي الذين سبق لهم أن كانوا معلمين عرضيين وتم توظيفهم ضرب بصفة نظامية برسم سنة 2005 من أقدمية اعتبارية تحتسب للترقي في الرتبة والدرجة مدتهاثلاث سنوات تطبق من تاريخ توظيفهم ودون مفعول مادي.
وبعد تطبيق هذه المادة تم ضرب مبدأ الأقدمية المعتمد في الإدماج،حيث أصبح المدمج في سنة 2005 بعد منحه ثلاث سنوات تاريخ إدماجه هو2002-01-01 بينما بقي المدمج فوج 2002 تاريخ ادمامجه هو:2002-09-04رغم أنه هو أسبق في العمل كعرضي.
لهذا نلتمس من وزير الترببة الوطنية التدخل العاجل لجبر الضرر وإنصاف هذا الفوج،وذلك بتعميم المادة 115 مكرر خمس مرات فقرة أولى من النظام الأساسي لموظفي التعليم على العرضيين فوج 2002.
الحسين كتلاس