شنت السلطات المحلية بالملحقة الإدارية الحي اشتوي بجليز مساء أمس حملة شرسة على عدد من مقاهي الشيشة ، و قد أشرف على هذه العملية شخصيا قائد الملحقة مرفوقا برجال القوات المساعدة وأعوان السلطة .
الحملة استهدفت مقاهي شارع أبوبكر الصديق و بعض المقاهي المتواجدة بالأحياء المجاورة التي تشهد تسيبا من طرف أرباب هذه المقاهي، إذ أسفرت الحصيلة عن حجز قرابة 500 نرجيلة و بعض أكياس المعسل المهرب.
وقد جاءت هذه الحملة مباشرة بعض المقال الذي نشرته جريدتنا الغراء أمس بعنوان ” من يحمي أباطرة مقاهي الشيشة، ولماذا يتم التغافل عنهم” بعد الحملة الباهتة التي شنها السلطات مؤخرا على مقهيين للشيشا و غض النظر عن الباقي، و اليوم تأتي هذه الحملة ك خطوة تعكس الجدية في التعامل مع المخالفات دون تميز .
تشير هذه العملية إلى اهتمام الجهات المسؤولة بتحسين الأوضاع العامة في الأحياء والحد من الأنشطة المزعجة، وتعكس أيضًا التعاون بين السكان والسلطات في مواجهة التحديات المحلية.
و تجدر الإشارة إلى أن هناك عدد كبير من مقاهي الشيشة المتواجدة في تراب المحلقة الإدارية الحي العسكري و الملحقة الإدارية جليز لم تطلهم أعين السلطات لا من قريب ولا من بعيد مما يفسح لهم المجال للإشتغال بكل اريحية و كسب أرباح مالية كبيرة على حساب المقاهي الآخرى التي تمت مداهمتها.
بالفعل إستحسنت ساكنة مراكش و المتتبعين هذه الحملة كما أشادت بجدية قائد ملحقة الحي الشتوي وتفاعله الإيجابي مع شكايات المواطنين ، لكن يبقى السؤال المطروح، ما الذي يمنع قائد الملحقة الإدارية الحي العسكري و الملحقة الإدارية جليز من شن حملات من هذا النوع و استهداف أباطرة الشيشة بنفود ترابهم حتى يتم تحقيق المساوات و الإنصاف.