فضيحة القفف الانتخابية تهز حزب البام بمقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش.

تفيد معطيات حصلت عليها جريدة بيان مراكش من مصادر محلية بأن مقاطعة سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش تشهد تحركات مثيرة للجدل مرتبطة بتوزيع قفف غذائية لفائدة بعض الأسر الهشة والفقيرة. وبحسب المصادر نفسها، فإن هذه القفف يتم تخزينها داخل مستودع بتجزئة دار المراد بالحي الجديد قبل الشروع في توزيعها على المستفيدين بعدد من الأحياء.
المعطيات تكشف أن العملية يقف وراءها محسوبون على حزب الأصالة والمعاصرة، ما اعتبره ملاحضون أنها بداية مبكرة لحملة انتخابية غير معلنة تستهدف استمالة الناخبين قبل موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
كما تفيد المصادر بأن عملية التوزيع تتم بمساعدة شبكة من الوسطاء و سماسرة الإنتخابات ، إضافة إلى عمال موسميين سبق أن ترشح بعضهم في الانتخابات الجماعية باسم الحزب بالمقاطعة، إلى جانب رؤساء جمعيات ومنتخبين ينتمون إلى أحزاب سياسية أخرى، سخروا أنفسهم لخدمة أهداف سياسية لهذا الحزب.
ويرى متابعون أن استهداف الفئات الفقيرة بهذه القفف في ظل غلاء المعيشة يطرح أكثر من علامة استفهام حول توظيف العمل الاجتماعي لخدمة أهداف سياسية وانتخابية.
وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان جدلاً سابقاً عرفته المدينة السنة الماضية، حين تم توزيع مساعدات غذائية على مكفوفين بالزاوية العباسية وقيل لهم إنها مرسلة من طرف القيادية بالحزب ووزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة فاطمة الزهراء المنصوري.
في ظل هذه المعطيات، يطرح عدد من الفاعلين المحليين تساؤلات حول سبب غياب تدخل السلطات المحلية بالحي الجديد، ولماذا يتم التغاضي عن مثل هذه الممارسات التي يعتبرها كثيرون شكلاً من أشكال استغلال الفقر في سياق سياسي وانتخابي.

Comments (0)
Add Comment