فجري الهاشمي احد قدماء الشبيبة الاتحادية

ويحمان والمسيرات

يبدو ان المغرب هو الذي سجل اكبر عدد من المسيرات ويبدو ان ويحمان ومن معه لاشغل ولامشغلة لهم سوى تنظيم المسيرات ويبدو ايضا ان الدولة صدرها واسع لانقل لحماقات ويحمان ولكن باش تخلي الناس تنفس عن غضبها .
ويحمان ومن معه يعتبرون ربما ان دعم القضية الفلسطينية يمر عبر اسقاط التطبيع لكن الرجل يكبر الموضوع فهو يرى الصهيونية متغلغلة في المغرب وربما متحكمة في مفاصل الدولة وهو ليس فقط تقدير خاطئ بل حمق وجنون.
وكان عليه ان يطرح سؤالا بسيطا من اين للوبي الصهيوني( اذا كان هناك لوبي فعلا مؤسس ويملك امكانيات ضخمة واعلام تابع وفعال) القدرة على التاثير على القرار السياسي للدولة المغربية علما انها واضحة في موقفها فهي(الدولةالمغربية) متشبثة بحل الدولتين وهو الامر الذي ظلت الدولة العبرية تتماطل بشانه منذ اتفاقية اوسلو بل انها اشتغلت بحماس ووظفتها في سبيل سد الطريق امام ذلك الحل حين تركتها تقيم سلطة منافسة في غزة للسلطة الشرعية ابتداء من 2007.
كان على ويحمان الجديد في السياسة والذي يتبنى ايديولوجية متقادمة وانتهت في عقرها دارها منذ تصفية تركة عبد الناصر وتصفية البعث في العراق
ومنذ تفتيت ماكان يسمى بالتضامن العربي والذي لم تعد معه القضية الفلسطينية قضية مركزية واتذكر انني سنة 1976كنت بالعراق وذهبت رفقة وفد عربي للقاء المناضل الشيوعي المصري والذي كان لاجئا سياسيا في بغداد لكنه كان محاصرا وحينها تحدث لنا صاحب كتاب(الاقدام العارية) عن الوضع السيئ الذي توجد عليه القوى التقدمية وكان قد تحدث عن ذلك في كتاب جميل عنوانه(خطوة خطوة من العدوان الى الردة)
ومنذ ذلك التاريخ تغيرت الاوضاع ضد مصلحة الحركة التقدمية بشقيها القومي والماركسي وعرفنا موجة ثانية اعطت الزعامة للحركة الاسلامية والتي انتهى امرها كما لاحظنا في تصفية ماسمي بمحور المقاومة.
هل ذلك يعني ان القضية الفلسطينية انتهت وسيفرض عليها الحل الاسرائيلي والذي يجعل السلطة الفلسطينية تظل تحت وصاية الدولة الاسرائلية في وضع شبيه بالحكم الذاتي وذلك يعني اقبار حل الدولتين. ؟ لن تنتهي القضية الفلسطينية لكنها ستعرف انحسارا الى حين اخر.
هذا هو الواقع الجديد والذي مع ترامب سوف يقوي اسرائيل على المدى القصير والمتوسط وذلك يعني بالواضح ان تغيير ميزان القوى اصبح مستبعدا لعقود .
ولذلك على ويحمان ان يجيب على السؤال ماذا حققته مسراته؟ وهل الدولة المغربية اذا تحللت من التطبيع سوف تقدم خدمة للقضية الفلسطينية في الوقت الذي يرى فيه اخرون ان التطبيع كان سيكون مفيذا لها وهو راى لاينبغي تخوينه وصهينته مجانيا وهو امر يضعف الصف الداعم للقضية..
اضافة الى امر اخر وهو اخر ماسنقوله في هذه الورقة الصغيرة فالسيد ويحمان عليه ان يتخلص من وساوسه واوهامه فليس هناك لوبي اسرائيلي يتحكم في الدولة المغربية واما تجسيده في ازولاي فالرجل بعيد كل البعد عن السياسة الخارجية للملكة وحتى حينما كان مستشارا يزاول مهامه علي عهد المرحوم الحسن الثاني فقد كان مستشارا اقتصاديا ولم يسبق للمغرب ان تذخل في الشان الفلسطيني سوى بابداء الراي عند المشورة مع التمسك بالثوابت الفلسطينية والتي تقررها الهيئات الفلسطينية (منظمة التحربر في السابق)
ولذلك نقول حتى بالنسبة للذين يرفعون شعار المغرب اولا انه شعار صحيح لكنه لا يجعل المغرب يتخلى عن التزاماته القومية والدينية وهي ليست مسووليته لوحده فماكاينينش غيرحنا فالعالم العربي والاسلامي.
ملحوظة :ملي تصور ويحمان مع حفيذ مانديلا في جنوب افريقيا وهو الذي يكن عداء للمغرب وقال عنه انه دولة محتلة حينها تأكذت من الرجل معتوه ومفضي وقلت (الرجل مادافع حتى على وطنه ويدافع عن اوطان الناس) اما الصورة الملحقة بهذه الورقة فاترك لكم قرائتها بدون ان افسر.5

Comments (0)
Add Comment