عناصر ” بلهردون ” تسقط تباعا و سكان درا تافيلالت ينتظرون قرار وزارة العدل عل خلفية استمرار تحقير المقررات القضائية .


بقلم : ذ.عدي ليهي من الرباط .
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::;;::::::::
يرمز ” بلهردون ” في الثقافة الشعبية و على الخصوص في منطقة أسامر ” الجنوب الشرقي ” إلى الشر و الجهل و انعدام الضمير ؛ وتشاء الأقدار في هذه الجهة أن ابتليت في واقعها بشخص أقحم المنطقة كلها في بحر الفساد و يجسد بلهردون الأسطورة في الواقع .

فعلا استطاع بلهردون الواقعي بمختلف أساليب النصب و الاحتيال وعلى الخصوص تمويل المرتزقة ضد المناضلين الهيمنة على إحدى الجماعات لعدة سنين و استغلها أبشع استغلال على جميع المستويات و عبرها راكم الأموال و بها جلب إلى صفه كل الفاسدين بالجهة و على الخصوص في إقليم الرشيدية.

بعد ترحاله من حزب إلى ٱخر تمكن بلهردون أخيرا الهيمنة و يا للأسف على أحد الأحزاب الذي يعتبر نفسه تاريخيا في جبهة محاربة الفساد . بعد تصفية المناضلين الأصليين من هذا الحزب أقحم فيه رموز الفساد بالإقليم و دفع بهم للإنتخابات .

بعد تدنيس العمليات الانتخابية الأخيرة استطاع بالمال و التحايل على المواطنين أن يضع بعض الفاسدين إلى رئاسة جماعتين .

و في انتظار قرار السلطات القضائية مركزيا و إقليميا في تسريع تطبيق المسطرة الغيابية في حق بلهردوز على خلفية احتقاره المقررات القضائية بدأ بيادقته يسقطون الواحد تلو الٱخر .

في الأسبوع المنصرم توج طلب التحقيق الذي تقدمت به جمعية أفريكا لحقوق الانسان بالرشيدية ضد المندوب الجهوي
للأوقاف و الشؤون الإسلامية بجهة درا تافيلالت بتوقيفه على خلفية استغلاله المرفق العمومي في الدعاية الانتخابية لصالح حزب الوردة و كذا لعدة ملفات نتئة سنرجع إليها في حينها و حاليا لا حديث في كل جماعات إقليم الرشيدية إلا عن ففيديو العنصر الثاني ( رئيس جماعة بناحية تنجداد ) و هو يعري عن عضوه التناسلي في تواصل بورنوغرافي مع فتاة ما .
و بالمناسبة فالرئيس البورنوغرافي هو اليد اليمنى لبلهردون اكتسب خبرة في تندييس الانتخابات بالاقليم بتوزيعه الأموال لصالح من علمه السحر و الهدف ليس غير الظفر بالحصانة البرلمانية تقيه من المتابعات الجنائية في التزوير و نهب المال العام .

بعد سقوط العنصرين المعنيبن المواطنات و المواطنين بدرعة تافيلالت يطرخون سؤال واحد :
” – ما مصير المتابعات القضائية و مسلسل تحقير المقررات القضائية من طرف بلهردون بالمؤسسات القضائية بالرشيدية و ما رأي النيابة العامة باستئنافية الرشيدية ووزارة العدل مركزيا بالرباط في هذا الموضوع .
— يتبع —-

الرباط في 03 ديسمبر 2021.

Comments (0)
Add Comment