انطلقت عملية تحرير الملك العمومي بالحي الدوديات الوحدة الرابعة اليوم الاربعاء 20 نونبر، تحت إشراف قائد الملحقة الإدارية والأعوان، وبمشاركة عناصر القوات المساعدة وإعوان السلطة. هذه العملية التي تشرف عليها السلطات المحلية تهدف إلى إزالة كافة الحواجز التي تعيق استخدام الفضاءات العامة، سواء كانت سياجات حديدية أو أسوارًا مبنية غير مرخصة.
في بداية العملية، تم إزالة 13 حديقة كانت قد تم تسييجها بشكل غير قانوني، حيث تم تحرير تلك المساحات لتعود إلى ملكية الجمهور، وتسمح للمواطنين بالاستفادة من هذه الفضاءات العامة بشكل كامل. وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية لتحسين جودة الحياة في الأحياء الشعبية، بما في ذلك الحي الدوديات الوحدة الرابعة، من خلال إعادة فتح المساحات المغلقة وتنظيم الملك العمومي.
ستستمر عملية التحرير هذه على مراحل، بحيث تشمل كافة الأحياء والمناطق التي تشهد ظواهر مشابهة من الاعتداء على الملك العمومي. الهدف من هذه الحملة هو تعزيز النظام وتنظيم استخدام المساحات العامة، بما يضمن توفير بيئة حضرية أفضل للمواطنين.
يُذكر أن عملية تحرير الملك العمومي تعد خطوة أساسية في سياق تحسين البنية التحتية وتوسيع الفضاءات الخضراء، مما يساهم في تعزيز الراحة الاجتماعية والاقتصادية للسكان في هذه المنطقة.، تحت إشراف قائد الملحقة الإدارية والأعوان، وبمشاركة عناصر القوات المساعدة وإعوان السلطة. هذه العملية التي تشرف عليها السلطات المحلية تهدف إلى إزالة كافة الحواجز التي تعيق استخدام الفضاءات العامة، سواء كانت سياجات حديدية أو أسوارًا مبنية غير مرخصة.
في بداية العملية، تم إزالة 13 حديقة كانت قد تم تسييجها بشكل غير قانوني، حيث تم تحرير تلك المساحات لتعود إلى ملكية الجمهور، وتسمح للمواطنين بالاستفادة من هذه الفضاءات العامة بشكل كامل. وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية لتحسين جودة الحياة في الأحياء الشعبية، بما في ذلك الحي المحمدي الوحدة الرابعة، من خلال إعادة فتح المساحات المغلقة وتنظيم الملك العمومي.
ستستمر عملية التحرير هذه على مراحل، بحيث تشمل كافة الأحياء والمناطق التي تشهد ظواهر مشابهة من الاعتداء على الملك العمومي. الهدف من هذه الحملة هو تعزيز النظام وتنظيم استخدام المساحات العامة، بما يضمن توفير بيئة حضرية أفضل للمواطنين.
يُذكر أن عملية تحرير الملك العمومي تعد خطوة أساسية في سياق تحسين البنية التحتية وتوسيع الفضاءات الخضراء، مما يساهم في تعزيز الراحة الاجتماعية والاقتصادية للسكان في هذه المنطقة.