” عاداتي.. نجاحي “

هشام الدكاني: بيان مراكش

عاداتك الإيجابية التي تطورها وتواظب على تطبيقها والأهم ، أن تؤمن بها هي من ستكون سبب نجاحك وتفوقك فيما أنت تمارسه بشغف وتدأب عليه
فلا أعذار إذا لم تكن جيدا في شيء ما ، ٱعمل بجد وجهد أكبر ، وبذكاء وسترى إن شاء الله نتائج مبهرة ، وٱختر دائما قدوة حسنة توضح لك الطريق الصحيح ، فنحن مجتمع فتنا بكل ماهو صناعي_تسويقي ، يبيعك أفكارا وهمية و فورية ، ذات حلول ٱفتراضية حينية المدى! ، من أجل نهايات سعيدة لاتوجد سوى في الأفلام والمسلسلات!!.
حقا ، فقدنا البصيرة حيال القيم القديمة المتعلقة بالعمل الجاد والمواظبة عليه.

يبدوا أن عامة الناس قد فقدوا تقديرهم لأهمية المواظبة على الأعمال الجادة ، لذلك أصبحت توقعاتنا بشأن ما يتطلبه النجاح الدائم من عزيمة وجدية وٱستمرارية غير جذابة ، لتصبح من المنسيات تقريبا..
وبهذا فقدنا ما ناضل عليه آبائنا وأجدادنا ، وما بذلوه من جهد نحث شخصياتهم وبث فيها روح التحدي لٱكتشاف آفاق جديدة.

ألم يحن الوقت لٱستعادة شخصيتنا و أمجادنا؟
إن لم يكن من أجلنا ، فعلى الأقل من أجل الأجيال القادمة..

الخيارات هي أصل كل نتيجة من نتائجنا ، فكل خيار يبدأ بسلوك ثم يتحول إلى عادة ، ليصبح قاعدة رئيسية مع مرور الوقت!!!
فنحن من نصنع خياراتنا لتصنعنا هي بدورها من بعد..
فوحدك المسؤول عما تفعله أو لا تفعله ، أو كيف تتصرف عما يحدث معك ، لذا وجب عليك تعقب نفسك والإستفاذة من موهبتك الخاصة ، التي تتفوق فيها ، ماعليك سوى تعقب نفسك (البحث في أعماقها وحراستها) من كل ماهو سلبي حتى تجد بر النجاة ، وهذا حتما سيؤدي إلى إحداث ثورة حياتية لديك في نمط حياتك.
جرب ولن تخسر شيئا.. على العكس ، ستربح أشياء ، أولها «نفسك».

Comments (0)
Add Comment