يقول الله عز وجل في محكم كتابه العزيز في سورة الإسراء:
«وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا»
هذه الآية الكريمة ، هي بمثابة ملخص عن البلاغ الصادر من:
« الشرفاء العلميين » ، حول ما أضحى يعرف بقضية «رئيس جماعة تزروت» ، الشريف أحمد الوهابي.
ومن خلال هذا البلاغ ، يتضح لنا وللرأي العام جليا ، المؤامرة التي خيطت وحبكت أطرافها كي يثم ضحض الحق!!
لكن ، هيهات.. هيهات ، فما ضاع حق وراءه طالب..
نحن اليوم بصدد قضية يندى لها الجبين ، وتعتبر وصمة عار على رؤوس الوزراء وعمدات المدن المغربية ، كون المسؤولة الأولى عن طمس الحقائق وسلب حق الغير بدون موجب حق ، هي السيدة الوزيرة ، وهي عمدة المدينة الحمراء وأمينة حزب الأصالة والمعاصرة ، السيدة «فاطمة الزهراء المنصوري» ، والتي كسرت غطاء شعبيتها بمشاركتها في هذه المؤامرة ضد «الشرفاء العلميين» ، مما كاد أن يكون له أبعادا سياسية وٱجتماعية جد سيئة داخل المغرب نحن في غنى عنها ، خصوصا إبان الأوضاع الراهنة ، لا لشيء.. سوى تسترا عن زوجها السيد نبيل بركة ، ليشكلا بذلك تنائية «المطرقة والسندان».
*فإلى متى يستمر هذا العبث والتهريج السياسي؟
✍🏼 بقلم:
ذ.هشام الدكاني