بيان مراكش /مولاي المصطفى لحضى
.
صورت أنامل نشطاء جمعويين و حقوقيين شاحنات الجماعة الترابية بكلميمة و هي غارقة في أزقة حي الرشاد و مركز مدينة كلميمة، إضافة إلى سيارات المواطنين في الحي الجديد، التي تم استخراجها بواسطة معدات تم كرائها لهذا الغرض دون تدخل الجماعة في هذه العملية .
و تعرف كل احياء الجماعة الترابية بمدينة كلميمة التي تبعد بستين كيلومترا عن الرشيدية ضعفا و نقصا كبيرا في البنية التحتية؛ فلا أرصفة و لا أزقة مُبلطة، و لا صرف صحي في أغلب الأحياء، و لا مرافق سوسيوثقافية، و لا ملاعب رياضية…
و يستغرب النشطاء الحقوقيون من تسمية كلميمة بالمدينة و هي بمواصفات ليست حتى بالقروية! و مما زاد من سخرية و تندر الساكنة هو تصريحات نائب الرئيس الذي ادعى أن الجماعة الترابية في سكة التنمية، فيما علق حقوقيون على استباحة المال العام و التهور في اتلاف معدات و سيارات و شاحنات الجماعة.
و في تصريح لعضو من أغلبية المجلس الجماعي، فقد ألح على براءة ذمة المكتب المسير لجماعة كلميمة مُحملا المسؤولية للمجالس الإقليمية و الجهوية و وزارة الداخلية، معتبرا أن جماعة كلميمة فقيرة و ليست لها موارد من شأنها النهوض بتنمية البلدة. غير أن العدد الهائل من السيارات الخاصة و الشاحنات و العتاد ينفي ما يصرح به أعضاء الأغلبية حسب تصريح عضو المعارضة و رئيس جمعية أفريكا لحقوق الإنسان بكلميمة الذي يقود معارضة شرسة رفقة الرئيس الجهوي للهيئة المغربية لحماية المواطنة و المال العام بدرعا تافيلالت، و هما عضوين في المعارضة و ناشطين حقوقيين يعمل أعضاء المكتب المسير للجماعة على إخراسهما بشتى الطرق بما فيها الشكايات الكيدية.